اليوم صيف حار، شمس تحرق الجلد. أنا على شرفة شقتي، فنجان قهوة بين يدي، ريحة القهوة السوداء تملأ الهواء. أحطي بيكيني أسود ضيق، زيوت البرونز لامعة على صدري. أمد رجلي، أحس بالحرارة على فخادي. الشرفة مشروحة على الشارع، بس الجيران قصادي في الشقة المقابلة عادة مغلقين الستائر.
أرمي الكتاب، أفك الرباط من فوق البيكيني. صدري يطلع حر، حلماتي واقفة من الهوا البارد شوي. أحس بنظرة. الستارة في شقة أحمد، الجار اللي مطل على الثلاثين، ترتجف خفيف. قلبي يدق أسرع. أنا أعشق هالإحساس، الخطر إن حد يشوفني عريانة هيك. أمد يدي، ألمس حلماتي ببطء، أنا عارفة إنه يتفرج.
النظرات التي أشعلت النار
دقايق وأفك البيكيني كله. عريانة تمام، كسي مبلول شوي من الإثارة. الشمس على طيزي، أقلب على بطني، أفتح رجلي شوي. أسمع صوت باب ينفتح خفيف، ضوء يخترق الستارة. هو طلع على شرفة. نظراتنا تلتقي، عيونه حارقة، يبتسم ابتسامة ماكرة. أنا أحرك طيزي ببطء، أعطيه عرض. الريح تحمل ريحة عطره، قريب قوي. الرغبة تتصاعد، المحرم ده يجنني.
ما قدرت أقاوم. أشير له بإيدي، يجي. يدق على بابي، صوت خفيف. أفتح، عريانة، جسمه قوي، بنطلون رياضي مشدود على زبه اللي واقف. ‘شو هالجمال ده؟’ يقول بصوت مبحوح. أسحبه جوا، أقفل الباب. ‘كنت عم تتفرج عليّ، مش كده؟’ أقول وألمس صدره. يضحك، ‘كنتي عم تثيريني عمداً.’ يمسك طيزي، يعصرها جامد.
نقبل بعض بشراهة، لسانه في حلقي، ريحة فمه حلوة. يرفعني، يحطني على الكنبة في الصالون، الشباك مفتوح على الشرفة. ‘خايف حد يشوف؟’ أسأل وأنا أفك بنطلونه. زبه يطلع كبير، سميك، رأسه أحمر. ‘الخطر ده يزيد الإثارة، يا شرموطة.’ يقول ويفتح رجلي. ينزل على كسي، لسانه يلحس الشفرات، يمص البظر بقوة. أنا أعض شفتي، أصرخ خفيف، ‘آه يا أحمد، الحس أكتر!’
اللقاء الجامح والخطر
أدفعه، أركب فوقه. زبه يدخل كسي بسهولة، مبلول قوي. أتحرك فوق، طيزي ترتفع وتنزل، صوت اللحم يصفع. يمسك صدري، يعصر الحلمات. ‘نيكيني جامد، خلي الجيران يسمعوا!’ أقول. يقلبني على إيدي وركبي، يدخل زبه في طيزي ببصقة. ‘آه، طيزك ضيقة يا قحبة!’ يضرب طيزي، ينيك سريع. الخطر إن حد يطل من الشرفة القصاد، بس ده يجنن.
أجيب شهوتي أول، كسي ينبض، سائلي ينزل على فخاده. هو يزيد السرعة، ‘هجيب داخل طيزك!’ يصرخ. أحس بحرارة لبنه يملأني، يقذف كتير. ننهار مع بعض، عرقانين، أنفاسنا سريعة. يسحب زبه، لبنه ينزل من طيزي على الأرض.
نرتاح شوي، نلبس هدومنا. يقبلني، ‘سرنا ده هيغير الحي كله.’ يقول ويطل. أنا أرجع للشرفة، الستارة ترتجف تاني. ابتسم، الإحساس ده سر حلو، كل ما أشوف الجيران هفكر في زبه داخلي. الهدوء رجع، بس الإثارة باقية جوايا.