كنت قاعدة على البلكونة الصبح، ريحة القهوة الطازة مالية الجو. الشمس بتدخل من الشباك المقابل، وفجأة شوفت حركة. الجار الآسيوي، ستيفان، اللي اسمه الحقيقي، بس هو بيلبس زي بنات. شعر أسود طويل، توب أخضر ضيق، جينز يبرز طيزه الكبيرة. الستارة عنده بتترعش شوي، وهو بيمد عينه ناحيتي. قلبي دق بسرعة. أنا ليلى، عربية من المغرب، بحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة في الحي.
كل يوم كده، بنبدأ بنظرات. أنا بلبس روب خفيف، مش بغطي كتير. هو بيحرك يديه على جسمه، يلمس صدره اللي تحت الستيان. أنا ببلع ريقي، كسي بيتبلل. صوت باب الشقة اللي جنبنا ينفتح، حد خارج، فبنوقف ثواني. الضوء اللي تحت الباب بيترعش، يعني حد ماشي في الدرج. التوتر بيزيد الشهوة. مرة، رفع توبه، وريني حلماته الوردية. أنا فتحت روبي شوي، وريني بزازي الكبيرة. عيونه اترمى، زبه بدأ يبان تحت الجينز.
النظرات الحارة من البلكونة
الرغبة كانت بتنفجر. كنت بحس بالحرارة في جسمي، عرق خفيف على رقبتي. هو كتب رقم على ورقة، رفعها للشباك. اتصلت. صوته ناعم زي بنت: ‘تعالي عندي، مش قادر أتحمل’. بس أنا قلتله: ‘تعال إليّ، الجيران هيشموا ريحتك’. دق الباب بعد دقايق، صوت مفتاح في القفل اللي جنب. دخل بسرعة، ريحة عطره الحلو مالية الغرفة.
مسكتني من وسطي، شفايفه على رقبتي. ‘أنا نوري النهاردة’، قال وهو بيقلع توبه. صدره ناعم، حلماته واقفة. قلعتله الجينز، زبه طلع واقف زي الحديد، طويل وأبيض. رميت روبي، وقع على الأرض بصوت خفيف. دفعني على الكنبة، فتح رجلي. لسانه على كسي، يلحس البظر بقوة. ‘آه يا حبيبي، الطعم حلو؟’ سألته وأنا بشد شعره. ‘حلو أوي، يا شرموطة الحي’، رد وهو بيدخل صباعين في كسي.
النيك الجامح والخطر
قمت، ركبت قدامه. مصيت زبه، أمصه كله لحد الحلق. هو بيئن: ‘آه، يا لبوة، مصي أقوى’. الستارة مفتوحة شوي، الجيران ممكن يشوفوا. الإثارة دي خلتني أتبلع أكتر. قام وقفني، دارني، ودخل زبه في طيزي ببطء. ‘آه، بيوجع بس حلو’، صرخت. بدأ ينيكني جامد، طيزش بتصفق على جسمي. صوت اللحم يخبط يملى الغرفة. مسكت بزازي، يعصرهم وهو بيدخل أعمق. ‘هتخلي الجيران يسمعوا؟’ همستله. ‘خليهم يعرفوا إنك شرموطة’، رد وهو بيزيد السرعة.
غيرنا الوضعية، ركبت فوقه على الكنبة، أنا اللي فوق. زبه يدخل كسي دلوقتي، أتحرك صعود وهبوط. يديه على طيزي، يفشخها. جبت، سائلي نزل على زبه. هو استمر، لحد ما جاب في وشه، لبن ساخن يغرق شفايفي. بلعت شوية، الباقي سال على صدري. الرعشة خلتني أرتعش كلها.
نضفنا بسرعة، لبس وطلع. الآن، كل ما أشوف شقته، أتذكر زبه في طيزي. الحي دلوقتي مختلف، مليان أسرار. النظرات مع الجيران التانيين بقت مش حلوة زي قبل. السر ده بيحرقني، وأنا مستنية المرة الجاية.