كنت جالسة على شرفة شقتي في هذا الحي القديم بإسطنبول، أشرب القهوة السوداء اللي ريحتها تملأ الهوا. الشمس تغرب ببطء، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران المهترئة. فجأة، لاحظت الستارة في الشقة المقابلة تتحرك شوي. هو، الجار التركي الشاب، ذو الشعر الطويل واللحية الناعمة، واقف هناك يدخن سيجارة. عيونه عليّ، مباشرة. قلبي دق بسرعة. رفع كوبه، ربما شاي، وابتسم ابتسامة خبيثة.
كل يوم نفس الروتين. أنا أخرج على الشرفة بفستان خفيف، بدون برا، حلماتي تبرز تحت القماش الرقيق. هو يطل، يراقب. أحس بنظراته تحرق جلدي. مرة، فتح الباب الزجاجي عنده، صوت الريح يدخل، والستارة ترفرف. رفع يده، يلمح لي. أنا أرد بابتسامة، أمرر يدي على فخذي ببطء. الرغبة تتصاعد، المحرم قريب جداً. الجيران في كل مكان، لكن هالنظرات تجنن.
المراقبة والنظرات الحارقة
ليلة ممطرة، صوت القطرات على السقف. أنا متكئة على الدرابزين، جسمي مبلل شوي. هو طلع، يدخن تحت المطر. عيونه على صدري اللي يرتفع ويهبط. فجأة، سمعنا صوت باب ينفتح في الطابق الأرضي، خطوات صاعدة. اختفى، أنا داخلت بسرعة. قلبي يدق، كسي يبتل. التوتر يجنن، الشرفة صارت مكاننا السري.
الليلة اللي بعدها، ما قدرت أقاوم. نزلت السلم في الظلام، ريحة القهوة من شقتي باقية على جسمي. الضوء الأصفر تحت باب شقته يتسلل. طرقت بخفة. فتح الباب، عيونه مليانة شهوة. ‘تعالي’، قال بصوت خشن، يسحبني داخل. الشقة صغيرة، ريحة سجائر قديمة وشاي نعناع. قفل الباب، يديه على خصري فوراً.
دفعني على الكنبة، رفع فستاني. ‘أنتِ مجنونة’، همس وهو يقبل رقبتي. لمست زبه من فوق البنطلون، صلب كالحديد، كبير. فكيت الزرار، طلعته. زبه السميك ينبض، رأسه أحمر. انحنيت، لحست الرأس بلساني، طعمه مالح. مصيت بقوة، يديه في شعري تشد. ‘آه يا قحبة، مصي أقوى’، صاح. مصيت عميق، حلقي يحس بالضغط، لعابي يسيل على بيضانه.
اللقاء الجنسي المتفجر
قام، قلبني على ركبي ويدي. ‘طيزك حلوة’، قال وهو يبصق على فتحتي. دخل إصبعه، ثم اثنين، أنا أئن بصوت مكتوم. زبه على مدخلي، دفع بقوة في كسي أول. مبلل، ينزلق سهل. نيك سريع، يصفع طيزي. ‘هش هيش، الجيران يسمعون’، قلت. ‘خليه يسمعوا’، رد وهو يسرع. طلع، وضع رأسه على طيزي. ‘لا، بطيء’، توسلت، لكنه دفع. ألم حلو، ملأني كله. نيك في الطيز، يديه تشد خدودي، أنا أقاوم أصرخ.
غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الأرض. زبه في كسي، أتحرك صعود وهبوط، صدري يرتد. مص حلماتي، عض خفيف. النشوة قربت، عضدت شفتي. ‘أجي داخلك؟’ سأل. ‘لا، على وجهي’، قلت. انفجر، لبنه الساخن يرش على خدي وفمي. بلعت شوي، باقي يقطر. جسمي يرتعش، جبت معاه.
نهضنا، مسحنا أجسامنا بمنديل. ‘هذا سرنا’، قال وهو يقبلني. لبست فستاني، طلعت في الظلام. السلم هادئ، لكن قلبي يدق. رجعت شقتي، الشرفة الآن مختلفة. كل مرة أشوف ستارته تتحرك، أتذكر زبه داخلي، الرعشة، الخطر. الحي صار أحلى، مليان أسرار. الجيران يبتسمون، ما يدرون. السر بيني وبينه، يغير كل نظرة.