سر جيراني الشاب اللي خلاني أفقد السيطرة

كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة عربية ثقيلة، ريحة الهيل تملأ الجو. الشباك مفتوح، والليل هادئ بس في الحي دايما في حركة خفيفة. من الشقة اللي قصادي، شفت جاري الشاب، اسمه أحمد، حوالي ٢٥ سنة، نحيف بس عضلاته واضحة تحت التيشرت. كان بيشرب سيجارة، عيونه بتلمع تحت ضوء اللمبة الصفرا.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

بديت ألاحظه كل يوم. أنا امرأة عربية في الأربعين، جسمي ممتلئ، شعري أسود طويل، وكسي مغطى بشعر كثيف أحبه. أحب الإثارة دي، اللي يشوفني وأنا عريانة. يومها، فتحت الستارة شوي، خلعت البلوزة ببطء، صدري الكبير يهتز مع كل حركة. سمعت صوت الباب عندو يخبط خفيف، الستارة عندو فرت شوي. عيونه عليّ، قلبي دق بسرعة.

المراقبة والنظرات الحارقة

التوتر زاد. كل صباح، أشرب القهوة وأنا بفستان خفيف، أرفع رجلي عشان يشوف شعر فخادي الكثيف. هو بيحمر وجهه، بس عيونه مش بتفارقني. مرة سمعت صوت خطواته في الدرج، ضوء الدرج ينعكس تحت بابي. حسيت إنه واقف يسترق السمع، ريحة عطره وصلتني. شهوتي اشتعلت، لمست كسي تحت الفستان، مبلول تماما.

الرغبة كانت محرمة، جيران في حي شعبي، أي حد يقدر يشوف. بس الإدرينالين ده بيجنني. بديت أستحمى والشباك مفتوح، صابون ينزل على جسمي، أفرك حلماتي المدورة، أفتح رجلي عشان يشوف الشعر الأسود الكثيف حول كسي. هو كان هناك، يدخن بسرعة، زبه واضح منتفخ في البنطلون. تبادلنا نظرات، بس بدون كلام. الشهوة بتتصاعد كل يوم.

فجأة، اليوم ده، سمعت طرق على الباب. قلبي وقف. فتحت، هو واقف، عيونه حمرة، ‘مرحبا، القهوة عندكم ريحتها حلوة، ممكن كاس؟’ صوته مرتجف. دخل، الباب مقفول بس الدرج مليان أصوات جيران. قربت منو، ريحة عرقو مخلوطة بالكولونيا. ‘شفتك كل يوم،’ قلي، ‘بنتحرق من نظراتك.’

اللقاء الساخن والمخاطر

مسكتني من خصري، قبلني بشراهة، لسانه في فمي. خلعت تيشرتو، عضلات صدره صلبة. نزلت على ركبتي، فتحت بنطلونو، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ، ريحة رجولية قوية. مصيتو بقوة، لعابي ينزل عليه، هو يئن ‘يا إلهي، كسك ده هيذوبني.’ رفعني، رماني على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس الشعر الكثيف، يمص البظر بجنون. ‘مبلول زي النهر،’ همس.

دخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بعمق، الكنبة تهتز، صوت لحمنا يخبط. ‘أقوى، نيكني زي الحيوان!’ صاحت، مخالبي في ضهره. حسينا بصوت باب في الدرج، حد جاي! بس ما وقفناش، الإثارة زادت. قلبني على بطني، دخل من ورا، يدق في طيزي، يمسك شعري. جبت بصوت عالي، كسي ينقبض على زبه، هو انفجر جوايا، لبن حار يملأني.

رجعنا لهدوءنا، نظفنا بعض، تبسم لي ‘ده سرنا.’ لبست هدومي، طلع، بس عيونه بتقول كل شيء. دلوقتي، كل ما أشوف الجيران، أتذكر اللي حصل، الحي ده مش هادئ زي ما كان. السر ده بيخلي كل نظرة مشحونة، وأنا مستنية الدور الجاي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top