كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، والشمس تدفي جسمي. الإيجار ده جديد، بس الجيران عارفيني كأمينة، الست العربية اللي دايماً لابسة روب خفيف. من الشباك المقابل، شفت أحمد، جاري اللي عيونه حادة. كان واقف يشرب شاي، عيونه عليّ. رفع كوبو وقال ‘صباح الخير يا أمينة’. ابتسمت، حسيت كسي يدوب شوي. الستارة عندو فرت، شفت مرتو نايمة جوا.
كل يوم نفس الروتين. أنا بفتح الروب شوي، أخلي صدري يبان، وهو يطالع. صوت باب الشقة عندو يقفل، خطاوي يقربوا من الشباك. مرة شفتو يمسك زبو من فوق البنطلون، يحركو ببطء وهو يبتسم لي. قلبي دق بقوة، الرطوبة بين رجلي زادت. ‘تعالي نتمشى يا حلوة’ قال يوم. رفضت، بس عيوني قالت نعم. التوتر ده كان يجنن، المحرم، الجوار، الخوف إن حد يشوف.
المراقبة من الشرفة وتصاعد الرغبة
ليلة الخميس، زوجي مسافر، الظلام غطى الحي. سمعت صوت باب الدرج يفتح، خطاوي تقرب من شقتي. الضوء تحت الباب فر، دق على الباب. فتحت، أحمد واقف، ريحة عطرو قوية. ‘ما بتقدري تنامي؟’ قال بصوت خفيف. دخل، عيونه على جسمي تحت الروب الشفاف. ‘أنت اللي مش بتخليني أنام’ رديت، وأنا أقرب. قبلني بعنف، لسانه في حلقي، إيدو على طيزي تضغط.
جرني للشرفة، الستارة مفتوحة نصها، الشباك المقابل مضوي. ‘خايف حد يشوف؟’ سألته وأنا أفتح بنطلونه. زبو طلع كبير، واقف زي الحديد، رأسو أحمر يلمع. مسكتو بإيدي، دلكتو بقوة، هو يئن ‘آه يا كس أمينة’. قلعت روبي، صدري يهتز، كسي مبلول يقطر. ركبت فوقه على الكرسي، الشرفة مفتوحة، صوت سيارات تحت. دخل زبو في كسي بضربة واحدة، ملاني، يدق في أعماقي. ‘نيك يا أحمد، نيك أقوى’ صاحت، طيزي ترقص عليه، صوت لحمنا يصفع.
النيكة الجامحة والخوف من الكشف
لفني، وقفني متكية على السور، زبو يدخل من ورا، يضرب كسي والبيضات على طيزي. ‘شوفي الشباك، مرتي بتنام’ همس، بس هو ينيك أسرع. إيدي على كسي أدلك البظر، النشوة جاية. صرخة خنقة هربت مني لما جبت، كسي ينبض يعصر زبو. هو طلعو، رشه على طيزي، ساخن يقطر. الستارة عند الجيران التانيين فرت، حسينا عيون علينا، بس ما وقفناش.
رجعنا جوا، جسمو يلمع عرق، قبلني آخر مرة. ‘دي سرنا، ما تقولي لحد’ قال وهو يلبس. خرج، الباب قفل بهدوء. رجعت للفراش، كسي يؤلمني حلو، الذكرى تحرقني. الصبح شفته على الشرفة، ابتسامة سرية، عيوننا تقول كل حاجة. الحي نفسه، بس أنا غيرت، كل شباك بيذكرني بالنيكة دي. السر ده بيربطنا، يخلي الجوار مثير إلى الأبد.