سر جاري اللي خلاني أعيش الإثارة المحرمة في الحي

كنت قاعدة على البالكونة بشرب قهوة الصبح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الهوا. الشمس تضرب على الستارة اللي قدام شباك جاري اللي قصادي مباشرة. سمعت صوت باب ينفتح ببطء، وشفت الستارة ترتعش شوي. هو طلع، راجل عضلاته مشدودة، قميص مفتوح على صدره الشعرن. عيونه لمست عيوني، وابتسمتله بجرأة. قلبي دق جامد، الإحساس بالمحرم ده خلاني أحس بكسي يبتل.

كل يوم كده، بنتبادل النظرات. أنا بلمس شعري بإيدي، وهو يمد يده على بنطلونه زي ما يكون بيعدل زبه. مرة سمعت صوت مفتاح في الباب اللي تحت، جيرانا الست العجوزة طلعت، فداريت وجهي بس عيوني فضلت معلقة فيه. التوتر بيزيد، الخوف من إن حد يشوفنا يخليني أحس بإدرينالين رهيب. بليل، أطفي النور جزئياً، وأقف قدام الشباك عريانة فوق، صدري يرتفع ويهبط مع نفسيتي السريعة. هو فهم اللعبة، شد الستارة شوي، وشفت يده تتحرك تحت بنطلونه بسرعة. شهوتي انفجرت، لعقت شفتي وهو ينظرلي مباشرة.

المراقبة والنظرات الحارقة

البارحة كان الجو حامي، ريحة الياسمين من الشارع تملأ البالكونة. سمعت خطواته في الدرج، باب العمارة انفتح بصوت خفيف. طلع على بالكونته، عيونه تبحث عني. وقفت، شديت فستاني الخفيف لفوق ركبتي، وفتحت رجلي شوي. زبه كان واقف واضح تحت الشورت، يدور راسه يمين ويسار يتأكد مفيش حد. النظرات دي خلتني أقطر، حسيت السخونة بين فخادي. همس لنفسه ‘يا ربي يا لبوة’، وأنا رديت بصوت واطي ‘تعال يا حبيبي، مش قادرة’. الرغبة المحرمة دي كانت بتنفجر.

نزل الدرج بسرعة، الباب الخلفي انفتح بصوت يرن في وداني. وصل باب شقتي، دق خفيف. فتحتله، شدني جوا بقوة، شفايفه على رقبتي. ‘كنت عم أنتظرك يا شرموطة’، قال وإيده داخل فستاني مباشرة على كسي المبتل. نبعتله الشورت، زبه اللي كبير وسميك طلع زي الحديد. ركبت على ركبي، لعقت راسه بلساني، طعمه مالح حلو. مصيته جامد، يدي على بيضانه، وهو يمسك شعري يدخله أعمق في حلقي. صوته يطلع آهات مكتومة ‘آه يا كسك يا لبوة’.

النيك الجامح والخطر

شدتني وقفة، داريني على الحيطة، رفع رجلي اليمين على كتفه. دخل زبه في كسي مرة وحدة، ملاني تماماً. نيك جامد، يخرج ويدخل بقوة، صوت لحمنا يخبط في بعض. ‘هتفضحينا يا شرموطة’، قال وهو ينيكني أقوى، إيده على طيزي تضرب خفيف. حسيت باب الجيرانة اللي قصاد يرتعش، خطواتها في الدرج. الخوف زاد الإثارة، كسي ضغط على زبه أكتر. داريني، دخلني من ورا واقفة، زبه يحفر في طيزي شوي ثم رجع لكسي. صاحت خفيف ‘نيكني أقوى يا جاري’، وهو يقول ‘كسك نار يا حبيبتي’. جبت أول مرة، رجلي ترتجف، وهو استمر ينيكني لحد ما ملاني لبنه السخن.

تركني يرتاح على الأرض، مسح زبه على فخادي، لبسه بسرعة. قبلني وقال ‘ده سرنا، محدش يعرف’. طلع بهدوء، باب العمارة سكر بصوت خفيف. رجعت للبالكونة، الهوا البارد هدى نفسيتي، بس السر ده غير نظرتي للحي كله. كل باب دلوقتي يخفي إثارة، وأنا مستنية النظرة الجاية من عيونه.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top