أنا ليلى، ٣٤ سنة، مطلقة من سنة، أعيش في عمارة قديمة في قلب بيروت. الشرفات متقابلة، قريبة جدًا، كأنها تدعو للكشف. أحب أن أشرب قهوتي الصباحية عارية تمامًا، الشمس تدفئ جسدي، كسي المحلوق يلمع تحت الضوء. اليوم، الستارة في الشقة المقابلة ترتجف قليلاً. أرمش عيني، أرى سارة، جارتي اللي تبدو في الأربعين، برونزية، شعر أسود طويل، صدرها كبير ومشدود. تنظر إلي مباشرة، عيونها تلمع. ما تلبس إلا قميص شفاف، حلماتها بارزة. أبتسم، أفتح ساقي شوي، أداعب كسي بإصبعي ببطء. القهوة تفوح ريحتها، الهواء دافئ. هي ترد، تسحب القميص لفوق، تظهر كسها الوردي، شعر خفيف مرتب. نبادل النظرات، أشعر بالإثارة ترتفع، قلبي يدق. كل صباح هيك، أكتر، أنا أمسك بثديي، أعصرهما، هي تفعل نفس الشيء، تئن بصوت خفيف يصلني مع النسيم. التوتر يتصاعد، الشرفة تشهد على رغبتنا المحرمة، الجيران ممكن يشوفوا في أي لحظة.
بعد أسبوع، سمعت طرق على الباب، صوت خفيف كأن حد خايف. فتحت، سارة واقفة، عطرها يغمرني، ترتدي روب قصير يكشف فخادها. ‘ليلى، مش قادرة أتحمل أكتر، دخلي عندي’، قالت بصوت مثقل بالشهوة. دخلت، الشقة نفس ريحة القهوة والعرق، ضوء خافت. قفلت الباب، لكن الستارة مفتوحة شوي، الشرفة مكشوفة. سحبتها لي، قبلتها بعمق، لسانها يداعب لساني. ‘كنتِ تشوفيني كل يوم، يا شرموطة’، همست في أذنها. خلعت روبها، صدرها يرتد، حلمات بنية كبيرة. رميت فستاني، عاريتين تمامًا. دفعتني على الكنبة، ركبت فوقي، كسها يحك كسي. ‘أريد أذوقك’، قالت، انحنت، لسانها يلحس شفراتي، أمصص على بظري بقوة. أئن بصوت عالي، ‘آه سارة، أعمق!’ يدها تدخل إصبعين في كسي الرطب، تخرجهما تذوقهما. قلب الدور، ركبت وجهها، كسي على فمها، أحرك وركي، عصيري يغرق وجهها. سمعت صوت باب الجيران يفتح في الرواق، الضوء يتسلل تحت الباب، الإثارة تضاعفت، ممكن حد يسمع. ما وقفنا، شديت شعرها، ‘لحسي أقوى، يا قحبة!’ وصلت لذروتي، رجف جسدي، بولي يقطر شوي مع النشوة.
المراقبة من الشرفة وتصاعد الرغبة
بعد النشوة، استلقينا، عرقنا يلتصق، الستارة ترتجف من الريح، حد ممكن يكون شاف. ‘هاد سرنا، ما نحكي لحد’، قالت وضحكت. عدت لشقتي، الباب ينقر خفيف، الرواق هادئ لكن مليان توتر. الآن كل ما أشوف الشرفة المقابلة، أتذكر لسانها في كسي، الخطر اللي عشناه. الحي تغير، صار مليان إثارة سرية، نتبادل نظرات في المصعد، نبتسم بمعنى خفي. السر ده بيحرقني كل ليلة، أداعب نفسي وأتخيلها تاني.