ليلة الجيران المجنونة: راقبتُ زوج جاري وصديقهم وانضممتُ

كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في العمارة القديمة، أشرب قهوتي السوداء اللي ريحتها تملأ الهوا. الساعة حوالي 11 بليل، والنوافذ المقابلة مضوية. جيراني، أحمد وزوجته سارة، دايماً يخلون الستارة مفتوحة شوي. اليوم، في ضيف معاهم، رجل شاب اسمه خالد، جاي يزورهم أول مرة. سمعت صوت باب الشقة ينفتح بصوت خفيف، ضحكاتهم تطلع من الشرفة.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

راقبتهم يشربون الويسكي، أحمد يملأ الكاسات، سارة تضحك وهي تميل على خالد. الستارة ترتجف مع الهوا الخفيف، والضوء الأصفر يلمع على أجسامهم. حسيت الإثارة تبدأ، كسي يبتل شوي من مجرد النظر. خالد يبدو متوتر، يحكي عن تجاربه، وهم يضحكون. فجأة، سارة تقرب منه، تمسح على فخده، وأحمد يبتسم.

المراقبة من الشرفة والرغبة المتأججة

بدأوا يقبلون بعض، أحمد يرفع قميص سارة، صدرها الكبير يطلع، حلماتها واقفة. خالد يمسك زبه من فوق البنطلون، يداعبه. سمعت أنفاسهم الثقيلة، صوت قبلات مبلولة. قلبي يدق بسرعة، القهوة نسيتها، يدي نزلت تحت الجلابية، أداعب كسي الرطب. هم ما يدرون إني أشوفهم، بس الإحساس بالمحرم يجنن.

سارة تنزل على ركبتيها، تسحب بنطلون خالد، زبه الكبير يطلع واقف، رأسه أحمر لامع. تمصه بشهوة، صوت مص مبلول يملأ الجو. أحمد يدخل زبه في كسها من ورا، ينيكها بقوة، الشرفة ترتج. أنا أسرع في داعبتي، أصابعي داخل كسي، أتنهد خفيف عشان ما يسمعوني.

فجأة، عيونهم التقت بعيوني. الستارة ترتفع، سارة تبتسم وتشيرلي. قلبي وقف، بس الرغبة أقوى. نزلت الشقة بسرعة، الباب ينفتح، ريحة الجنس تملأ المكان. ‘تعالي يا ليلى، انضمي’ قالت سارة بصوت مثير.

الانفجار الجنسي والسر المشترك

دخلت، خالد زبه في يدها، أحمد يمسك طيزي. قلعت جلابيتي، عريانة تماماً، كسي يقطر. سارة تقبلني، لسانها في فمي، طعم الويسكي. أحمد يدخل صباعين في كسي، ‘رطبة يا شرموطة’ يقول. انزل على ركبتي، أمص زب خالد، كبير حلو، أبلعه كله، بيويه ينزل حلقي. سارة تجلس على وجه أحمد، كسها يفرز على فمه.

خالد يرفعني، يدخل زبه في كسي بقوة، ‘آه يا نياك’ أصرخ. أحمد يدخل زبه في طيزي، نيك مزدوج، أجسامهم تلتصق بي. صوت لحمنا يصفع، عرقنا ينزل، خطر إن الجيران يسمعوا. سارة تداعب بزازي، تمص حلماتي. أنا أقذف أول، كسي ينقبض على زب خالد، ثم هو يقذف جواي، حرارته تملأني. أحمد يجيب في طيزي، سارة تقذف على يدي.

انهارينا على الأرض، أنفاسنا ثقيلة، صوت باب الشقة العلوية يرن خفيف، بس ما حد جاء. ضحكنا بهمس، ‘هذا سرنا’ قال أحمد. ارتديت هدومي، رجعت شقتي، الستارة تنغلق. الحي ما عاد نفس، كل نظرة للجيران تخليني أبتل. السر ده غير نظرتي للعمارة كلها.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top