كنت أراقب جاري الأعزب كل مساء من شرفة غرفتي. عمارة قديمة في حي شعبي، نوافذنا تواجه بعضها. هو راجل في الأربعين، جسم رياضي، عيون سوداء تخترق. أشوف ستارته تتحرك شوي، وأحس عيونه عليّ وأنا أشرب قهوتي. ريحة القهوة تملأ الهوا، ممزوجة بعرق الصيف الحار. مرة، نسيت أسكر الستارة، لبست قميص نوم شفاف، صدري يبان، وبدون برا. حسيت بنظراته، زبه يقوم تحت البنطلون. قلبي يدق، رغبتي تشتعل. في الحي، تقليد سري: ليلة كل جمعة، جارة تختار عزب وتزوره في السر، باب مفتوح، ظلام تام، شموع فقط. سمعت عنه من الستات، وقلت لنفسي: ليه لا أكون أنا؟ الإثارة في القرب، المحرم، خطر الجيران يسمعوا.
الليلة جات. منتصف الليل، لبست عباءة سودا، تحتها عاري تماما. مشيت في الدرج بهدوء، صوت خطواتي يتردد خفيف. باب شقته مفتوح، ضو شمعة في المدخل. دخلت، سكرت الباب بصوت خفيف كأنفاس. أطفيت الشمعة الأولى، ريحة عطره الرجالي تملأ المكان. مشيت ناحية الصالة، أطفي الشموع واحدة واحدة، جسمي يرتعش من البرد والإثارة. وصلت له، جالس على الكنبة في الظلام، ملابسه كاملة. حسيت حرارة جسمه، قربت، يدي على وجهه. ‘من أنتِ؟’ همس. ‘ما يهم، خلينا نستمتع’ رديت بصوت مكتوم. قبلت شفتيه، لسانه يدخل فمي، يمص شفايفي بجوع. يدي نزلت على صدره، فكيت قميصه، حلماته واقفة. هو يلمس طيزي تحت العباءة، يفاجأ إني عريانة. ‘يا إلهي، كسك مبلول’ يقول وأصبعه يدخل كسي، يحرك بسرعة. خلعت عباءتي، جسمي عاري، صدري الكبير يضغط على صدره. هو وقف، خلع بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر لامع. مسكته، دلكته بيدي، هو يئن خفيف. ‘مصيه’ يهمس. ركبت على ركبتي، دخلته في فمي، أمص بقوة، لساني على الرأس، أبلعه كله. صوته يعلى: ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى’. حسيت خطر، صوت باب في الدرج، جيران ربما. الإثارة زادت، كسي يقطر. رفعني، حطني على الكنبة، فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر، يمص العصارة. ‘طعمه حلو’ يقول. دخل زبه فجأة، نيك قوي، يدخل ويطلع، يضرب طيزي. ‘نيكني أقوى، يا جاري’ صاحت خفيف. قلبني، نيك من الخلف، يدخل صباع في طيزي، زبه يملأ كسي. حسيت النشوة تقرب، عضيته على كتفه، هو يقذف داخلي، لبنه السخن يملأني، أنا جبت شهوتي، جسمي يرتجف.
النظرات الحارقة من الشرفة
بعد دقايق، هدأ الجو. لبسنا هدومنا في الظلام. ‘أنتِ اللي من قدام؟’ سأل. ابتسمت، ما رديت. قبلت شفتيه آخر مرة، طلعت بهدوء. الدرج بارد تحت رجلي، صوت كلب ينبح بعيد. رجعت غرفتي، قلبي يدق. سر بيننا، غير نظرتي للحي كله. كل نظرة من الشرفة دلوقتي مليانة ذكريات، رغبة جديدة في المحرمات.