كنت واقفة على شرفة شقتي في الحي القديم، الشمس تغرب وريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. من الجهة المقابلة، في الشقة اللي قصادي، شفت جاري أحمد ومراته بولين. هو راجل قوي، عضلاته بارزة تحت قميصه الأبيض، وهي… يا إلهي، جسمها نار. صدرها الكبير يهتز مع كل حركة، شعرها الأسود المموج يتمايل، وفستانها القصير يكشف رجلين طويلتين حلوة زي الشهد. تبادلنا نظرات، عيونها السوداوين تخترقني، وأحمد يبتسم بخبث. الستارة عندهم فرت حدا شوي، سمعت صوت باب الشرفة ينفتح ببطء، والضوء الأصفر من الممر يتسرب تحت الباب.
كل يوم كده، التوتر يزيد. أنا ليلى، بنت عربية شهوانية، بحب الإثارة دي، اللي قريب ومحرم. كنت أقف عريانة جزئياً، فستاني الرقيق يلتصق بجسمي، كسي يبلل من مجرد النظر. هما كمان، شفتها ترمي نظرة لأحمد وهي تلامس صدرها، هو يقرب منها، يديه على خصرها. قلبي يدق بسرعة، الرغبة تتصاعد زي عاصفة. في ليلة، سمعتهم يضحكون، صوت كأس يتصادم، وريحة الشيشة تنتشر. بعثت له رسالة: ‘تعالوا نشرب قهوة عندي؟’ رد سريع: ‘أحسن، بنحضر.’
النظرات من الشرفة وتصاعد التوتر
دخلوا، الباب انفتح بصوت خفيف، الستارة ترتجف. بولين لابسة بلوزة مفتوحة، صدرها يطل بره، أحمد بعباءة خفيفة. شربنا، الموسيقى الهادئة تبدأ، slows ناعمة. بولين ترقص معايا، جسمها يلتصق بي، صدرها ضد صدري، ريحة عطرها تملأ أنفي. ‘أنتِ حلوة يا ليلى، بنشوفك كل يوم من الشرفة’، قالت بصوت ناعم. أحمد يراقب، عيونه حارة. خلعت بلوزتها شوي، بس زر واحد، كسي ينبض.
الأمور تسخنت. أحمد يقرب، يرقص مع بولين، يدها على بنطلونه، تشعر بزربه الكبير. أنا أرقص معاها، ألامس فخادها. فجأة، بولين تقول: ‘خلينا نعمل عرض زي اللي شفناه في الأفلام.’ خلعت قميصي، صدري يطل، حلماتي واقفة. هما يشوفوني، أحمد يمسك زبه من فوق البنطلون. الإثارة بالكشف، الشرفات مفتوحة، أي حد يقدر يشوف. سمعت صوت خطوات في الدرج، الضوء تحت الباب يتحرك، بس ما وقفنا.
النيك الجامح والخطر يزيد الإثارة
رقصت عريانة، أنزل الكيلوت ببطء، كسي المبلول يلمع تحت اللمبة. بولين تأخذني، تلامس كسي بأصابعها، ‘مبلولة يا قحبة’، تضحك. أحمد يطلع زبه، كبير أسود، رأسه منتفخ. أمسكه، أمصه زي الآيس كريم، لعابي ينزل عليه. بولين تركب وجهي، كسها الحلو على فمي، ألحسها بقوة، طعمها مالح حلو. الخطر يزيد، صوت جار آخر ينادي، بس نكمل. أحمد يدخل زبه في كسي من ورا، ينيكني بقوة، ‘آه يا ليلى، كسك ضيق’، يقول. أنا أصرخ، ‘نيكني أقوى، خلي الجيران يسمعوا!’ يدخل ويطلع، يضرب طيزي، بولين تمص حلماتي. النشوة تقترب، زبه يملأني، أحس رأسه يضرب عنق رحمي. ننزل مع بعض، شرارة نار، صراخنا يملأ الشقة.
بعدين، هدوء. ارتدينا هدومنا بسرعة، ضحكنا، شربنا قهوة تانية. هما راحوا، الباب ينفتح بهدوء، الستارة ترجع مكانها. السر بينا، كل مرة نشوف بعض على الشرفة، النظرات تخبر كل حاجة. الحي صار مختلف، مليان إثارة سرية، الجيران مش مجرد وجوه، دول شهوتي الجديدة.