مغامرة ساخنة مع الجار المقابل: سر الشرفة المفتوحة

أنا ليلى، ست عربية في التلاتين، جسمي ممتلئ ومغري، أعيش لوحدي في عمارة قديمة في الحي. كل صباح، بريحة القهوة اللي بتطلع من شرفة مطبخي، ألاحظ أحمد الجار المقابل. راجل في الأربعين، متجوز، جسم رياضي وعيون سودا حادة. زوجتو بتنزل تسوق بدري، وهو يقف يشرب قهوته، عيونه عليّ. أنا بفتح الستارة شوي، لابسة روب حرير رقيق، مش عاري تماماً بس الحلمات باينة والكيلوت الضيق يرسم شكل كسي. يبتسم، أبتسم، قلبي يدق. الريحة الحلوة للقهوة تمتزج بريحة عرقه البعيدة، والشمس تضرب الشرفات. يوم كده، سمعت صوت باب الشقة المقابلة ينفتح، خطواته تنزل، بعد ساعة رجع. أنا واقفة أغسل الصحون، الستارة مفتوحة، رفع قميصه شوي يمسح عرقه، عضلات بطنه لامعة. حسيت رطوبة بين فخادي، الإثارة من القربة دي، المحرم، الجيران يشوفوا.

التوتر زاد أيام. كنت أقف عمداً على الشرفة بليل، ليلة صيف حارة، ريحة الياسمين في الهوا. هو طلع يدخن، نظراتنا تلتقي، يلوح بإيده. قلت في نفسي: ‘يا ربي، عايزة زبه جوايا’. تاني يوم، دق على بابي الصبح. ‘صباح الخير يا ليلى، القهوة عندكم حلوة، جبت شوية من عندي’. دخل، ريحة عطره الرجالي تضربني، الباب اتقفل بصوت خفيف. في المطبخ، وقفت جنبه، إيدي على دراعه. ‘زوجتك راحت؟’ سألته بصوت مبحوح. ‘آه، تسوق’. ما قدرتش أقاوم، مسكت خصره، شفايفه على شفايفي ساخنة. قلبه يدق تحت إيدي، صوت الستارة تترعش مع الريحة من الشارع.

النظرات الحارة من الشرفة المقابلة

دفعه على الطاولة الخشب التقيلة، فكيت بنطلونه بسرعة. زبه قام واقف، كبير وسميك، رأسه أحمر منتفخ. ‘نيكني يا أحمد، ما أقدرش أستحمل’. رفع روبي، شق الكيلوت بإيده، أصابعه في كسي اللي غرقان عصير. صرخة خفيفة طلعت مني لما دخل صباعين، يحركهم بقوة. وقفت على ركبي، مصيت زبه، لسانه على لساني، طعمه مالح حلو. رفعني على الطاولة، فتح رجليا على عرض، زبه يدخل كسي بضربة واحدة قوية. ‘آه يا كلب، نيكني أقوى!’ صاحت، والطاولة ترج مع كل دفعة. يديه على طيزي الكبيرة، يعصرها، بزازي تترجرج تحت الروب المفتوح. صوت لحمه يخبط في لحمي يملأ المطبخ، ريحة عرقنا تملأ الهوا، والستارة مفتوحة، أي حد من الشارع أو الشرفة المقابلة يشوفنا. الإثارة من الخطر خلتني أقذف أول، كسي ينقبض على زبه، صرخت ‘آه أنا جاية!’. ما وقفش، دارني، دخلني من ورا كلبة، زبه يحفر في كسي العميق، إيده على بظري يفركه. ‘هقذف جواكِ يا شرموطة’ همس، وأنا ‘أيوه، املا كسي لبنك’. قذف ساخن يغرقني، سال على فخادي.

نزلنا بهدوء، نظفت الطاولة، قبلني وقال ‘دي سرنا’. خرج، الباب انقفل بصوت هادئ. رجعت أشرب قهوتي، الشمس تضرب الشرفة، بس دلوقتي كل نظرة للعمارة مختلفة. هو يبتسم من بعيد، أنا أحس باللبن لسة جوايا. الحي ده صار مليان أسرار ساخنة، والمحرم ده هيستمر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top