كنت جالسة على الشرفة، أمسك فنجان قهوة ساخن بريحة القهوة اللي تملأ الهوا. الأربعاء بعد الظهر، الأولاد في التدريب، الزوج في الشغل. الستاير في الشقة المقابلة ترتجف شوي، وفجأة يطل أحمد، الجار الشاب الوسيم ده، عمره حوالي 25، جسم رياضي مشدود. يقلع قميصه ببطء، عرقه يلمع تحت الشمس. عيونه تلاقي عيوني، ابتسامة خبيثة. قلبي يدق بسرعة، كسي يبتل شوي من الإثارة. الدنيا قريبة أوي، نافذة واحدة بس تفصلنا.
أنا فاطمة، 35 سنة، عربية من المغرب، جسمي ممتلئ شوي، صدر كبير، طيز مدورة. أحب الإحساس ده، اللي يشوفني وأنا أعرف. يمد يده يلمس صدره، يغمزلي. أنا أرفع فستاني شوي، أوريه فخادي البيضاء. الستاير ترتجف تاني، صوته ينادي ‘فاطمة؟’ بريحة خفيفة. الرغبة بتنفجر، المحرم ده يجنني. أقوم، أروح أفتح الباب الخلفي، الضوء من الدرج يتسلل تحت الباب.
النظرات الحارة من الشرفة المقابلة
دق على الباب، صوت خفيف. أفتح، هو واقف هناك، عيونه حمرة من الشهوة. ‘ما تقدريش تتحملي أكتر، صح؟’ يقول ويدخل بسرعة. يقفل الباب، يمسكني من خصري، يبوسني بشراسة. لسانه في فمي، ريحة عرقه تملأ الغرفة. يرفع فستاني، يلمس كسي من فوق الكيلوت ‘مبلول أوي يا شرموطة’. أنا أنزل بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ.
نسحب لبعض لبسنا في الصالون، خطر إن حد يشوف من الشرفة المقابلة. أنزل على ركبي، أمص زبه بجوع، ألحس الرأس، أدخله كله في حلقي. هو يئن ‘آه يا فاطمة، مصي أحسن’. يمسك شعري، ينيكني في بقي. أنا أبلع تساله، كسي ينبض. يرفعني، يرميني على الكنبة، يفتح رجلي، يلحس كسي بشراهة. لسانه على البظر، إصبعه في الطيز. ‘بتحبي اللي في طيزك؟’ يقول. أنا أصرخ ‘نعم، دخل إصبعك أكتر، نيكني يا حبيبي’.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالكشف
يلبس كوندوم، يدخل زبه في كسي بقوة، ينيك بسرعة، الكنبة تهتز. صوت لحمنا يصفع، عرقنا يقطر. ‘احكمي، خلي الجيران يسمعوا’ يهمس، بس الخوف يزيد الإثارة. أنا أقلب، أعمل كلبة، يدخل زبه في طيزي ببطء. ‘آه، كبير أوي، نيكني في الطيز يا أحمد’. يدخل كله، ينيك جامد، يدعك بظري. أنا أجيب، جسمي يرتجف، صرختي تملأ الشقة. هو يجيب بعدي، زبه ينبض داخلي، يملأ الكوندوم.
نرتاح شوي، نتنفس بصعوبة، نضحك خفيف. يقبلني ‘ده سرنا، محدش يعرف’. أنا ألبس روب، هو يطلع بسرعة، صوت باب الدرج يغلق. القهوة بردت على الشرفة، بس الحي تغير. كل نظرة من النافذة المقابلة دلوقتي تحمل وعد بلقاء جديد. السر ده يخلي الجيران أحلى، الإحساس بالمحرم يدوم.