كنت دايماً أشوف طارق من شباكي، اللي بيعمل أعمال في بيت الجيران. جسم رياضي، عيون سودا حادة، وابتسامة تخلي الواحدة تذوب. محمد جوزي، المحاسب اللي ما بيعرف يلمس مسمار، طلب منه يجدد البيت كلو. وأنا، لينا، العربية اللي تحب الإثارة، قررت ألعب شوي. الرائحة بتاعة القهوة على البالكون تخلط مع عرق طارق، والباب يخبط خفيف كل ما يدخل.
أول مرة، لبست تنورة قصيرة وكيلوت دانتيل. وهو يشتغل، انحنيت قدامو، شفت عيونه تتسع على طيزي. الزوج فوق، وهو يمد يده لمفتاح، بس عيونه على فخادي. قلبي يدق، زبو بدأ يبان تحت الجلابية. ابتسمتلو، وهو يبتسم برد، الستارة في الشباك المقابل ترتجف شوي، حد بيتابع؟ الإثارة تزيد.
النظرات الساخنة وتصاعد الإغراء
المرة التانية، دخلت الحمام وريحتو كيلوتي مبلول عليه. خرج، شافني بعيون مليانة شهوة: ‘كل شي تمام يا مدام لينا؟’ ‘أيوه، بس الدنيا حامية اليوم.’ ضحك، وشفت البروز في بنطلونه. ريحة كسي على الكيلوت، تخيل إنه شمّها، زبو يقف أكتر. باب الحمام ينقر خفيف، ضوء الدرج يتسلل تحت الباب.
صار لعبتنا دي كل ما محمد موجود. تنورتي تقصر، بلوزتي تفتح، طيزي تطلعله كل شوي. مرة، ركبت قدام وشه، الكيلوت الأزرق الشفاف يبان، شعري مبلول شوي. زبو انتصب جامد، ما قدر يقوم. روح للحمام، لقى الكيلوت. خرج يقول: ‘الحمدلله تمام.’ بس عيونه تقول غير كده.
يوم الأحد، محمد نزل يشوف الدش الجديد. طارق فخور ب شغله. ‘جرب دلوقتي يا محمد.’ محمد دخل يستحم، الموية تنزل فوق. أنا وطارق ننزل السلم، ريحة الصابون تملأ الجو. في المطبخ، فتح التلاجة: ‘عايز تشرب حاجة؟’ ‘أي حاجة عندك.’ راحت الجراج، طيزها ترقص، الكيلوت يبان من تحت التنورة.
رجعت، لقت زب طارق طلع برة، كبير منحني يسار، عريض ونابض. ‘إيه ده يا طارق! خبيه بسرعة!’ ‘ما أقدرش، أنتِ اللي خليتيني كده بكل الإغراء ده، الكيلوتات في الحمام، طيزك اللي بتلوحيلي.’ وقف قدامي يلعب فيه، عروقه بارزة. ‘خلاص، أنا هقومك هنا قدام عيونك، أسرع.’
النيك الجامح والخطر يزيد الإثارة
دبّت بلوزتي، السوتيان الأزرق الشفاف يبان، حلماتي واقفة صلب. ‘واو، يا لينا جسمك نار!’ دارت، رفعت التنورة، طيز بيضاء مدورة، كيلوت شبكة يغطي كسي المشعر. ‘شوف كده، عاجبك؟’ ‘نعم، كسك يبان من تحت، مبلول.’ دارت، الكيلوت يلمع، شفراتي منتفخة.
‘وريني لسانك.’ طلّعت لساني ألحس شفايفي، عيونه تاكلني. قربت، أخدت زبو بإيدي الناعمة، بدأت أدلكو جامد. ‘آه، يا طارق زبك رهيب!’ جلس على الكرسي، مصيتو، لساني على الرأس، بلعتو كلو، ريحة رجولته تملاني. ‘ما توقفتيش، أنا بحب اللي بيصمد.’ كفّ يلعب ببيضاتو.
قربتو للطاولة، رفع التنورة، دلك زبو على كيلوتي. ‘آه، حلو أوي!’ حرك الرأس على بظري، كسي يقطر. شد الكيلوت، دخل رأس زبو في كسي شوي شوي. ‘ما تقاومش، نيك كسي يا حبيبي!’ دخل كلو، ساخن سميك، بدأ ينيكني جامد، يدخل يطلع، يضرب طيزي.
‘أحب زبك في كسي، نيكني أقوى!’ صوته يعلى، ‘أنتِ شرموطة حلوة، كسك يمصني!’ الموية فوق تسمع، محمد هينزل أي لحظة. شدتني رجليا حواليه، جبت أول، جسمي يرتعش، صرخت خفيف. هو زاد، نبض زبو، رماه في كسي، لبن حار يملاني.
مسحنا بسرعة، ‘أنت سليم؟’ ‘أيوه، آخر اختبار قبل أسبوعين.’ ضحكت: ‘طيب، خليك كده.’ محمد نزل، قلتلها ‘مع السلامة يا طارق.’ خرج، وأنا قلبي يدق، السر ده غيّر الحي كلو. كل ما أشوفو من الشباك، الإثارة ترجع، ونستنى اللي جاي.