كنت جالسة على شرفة شقتي في الحي الهادئ، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الشمس تغرب ببطء، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقة المقابلة. فجأة، فريم الستارة عند الجيران. أحمد، الزوج القوي البنية، يقف هناك مع زوجته فاطمة. هي امرأة ممتلئة، صدرها كبير يرتفع مع كل نفس. يلمسان بعضهما بخفة، يد أحمد على مؤخرتها. شعرت بقشعريرة، كسي يبتل فجأة. هم لاحظوني، نظرة أحمد تلتقي بعينيّ. ابتسمت، وفتحت ساقيّ قليلاً تحت الروب الخفيف.
الأيام التالية، صارت روتين. كل مساء، أنا على الشرفة بفستان قصير، بدون ملابس داخلية. يخرجان، يبدآن باللمس. صوت باب الشرفة يفتح عندهم، يهمس أحمد ‘شايفة يا ليلى؟’. أرد بضحكة خفيفة، أرفع فستاني لثواني، أظهر كسي الندي. فاطمة تضحك، تسحب قميصها، تظهر حلماتها الداكنة الكبيرة. التوتر يتصاعد، أشعر بالأدرينالين يسري في عروقي. المحرم قريب جداً، جيراننا، أصوات الأطفال في الشارع تحتنا تزيد الإثارة.
النظرات الحارة من الشرفة المقابلة
ليلة حارة، الرطوبة ثقيلة، ريحة القهوة تخلط بريحة عرقهم. سمعتهم يتغازلون بصوت عالي: ‘تعالي يا حبيبتي، ليلى تشوفنا’. قمت، فتحت باب الشرفة، صاحبتي سارة معي. هي صديقتي الجريئة، كسها مشعر جميل. هم عبر الشارع، أحمد ينادي ‘تعالوا عندنا، الشرفة مفتوحة’. قلبي يدق بقوة، خطر الجيران الآخرين يراقبون. صعدنا إليهم سريعاً، صوت الأبواب يغلق خلفنا.
دخلنا غرفة المعيشة، الستائر مفتوحة جزئياً، ضوء الشارع يتسلل. أحمد جذبني، قبلني بعنف، يده على كسي مباشرة. ‘مبلولة يا شرموطة’، قال بلهجة عربية خشنة. فاطمة مع سارة، تلعق حلماتها، صوت أنينها يملأ الغرفة. خلعت ملابسي، زب أحمد واقف، سميك وطويل، رأسه أحمر منتفخ. ركبت أمامه، مصيت زبه بجوع، لساني يدور على الرأس، طعمه مالح. سارة تنيك فاطمة بأصابعها، ‘أدخلي أكثر يا قحبة’.
اللقاء الجنسي الجامح والمكشوف
استلقى أحمد على الأرض، ركبت زبه، يدخل كسي بعمق، أنا أتحرك صعوداً وهبوطاً، صوت اللحم يصفع. فاطمة تجلس على وجهه، كسها على فمه، يلحسها بشراهة. سارة تأتي من الخلف، تلعق طيزي بينما أنيك. خطر الانكشاف: ستارة تتحرك، جار آخر يمر في الشارع. زدت السرعة، زب أحمد ينبض داخلي، ‘هقذف يا ليلى!’ صاح. قذفت معه، سائلي ينزف على فخذيه. ثم تبادلنا، مصيت زب أحمد المغطى بعصيري، فاطمة تنيك سارة بزب مزيف من الدرج.
بعد ساعة من النيك الجامح، الجميع يلهث. أحمد يقذف في فم فاطمة، سارة تلحس كسي. ارتدينا ملابسنا بسرعة، عدناها إلى شقتنا، صوت أقدامنا في الدرج. الآن، كل نظرة في الحي تحمل سرنا. القهوة على الشرفة ليست بريئة بعد الآن، والستائر تفريم دائماً. غيرت نظرتي للحي إلى مكان مليء بالإمكانيات المحرمة.