كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء الصباحي. الستارة في شقة الجيران ترتجف قليلاً، وأنا أعرف إنه ينظر. أحمد، الشاب اللي عمره ٢٤، بني قوي بس غبي زي البهيمة، يشتغل في الورشة تحت. كل يوم أشوفه يخرج، عيونه تتسلل لشرفةي. أنا فاطمة، أرملة من سنة، جسمي ممتلئ، صدري كبير يهتز مع كل خطوة، وكسي دايماً مبلول من الفكرة دي.
بدأت اللعبة من أسابيع. أترك الستارة مفتوحة شوي، ألبس روب شفاف، أثني لأسقي الزرع، كسي يبان من تحت. سمعت صوت الباب ينفتح عنده، خطواته الثقيلة. الضوء من الممر يخترق تحت الباب، وأنا أتخيل زبه يقف. التوتر يزيد، الحي هادئ بس أي حد يقدر يشوف. أحس بنبض كسي، ألمس نفسي خفيف، أعرف إنه يشم ريحتي من بعيد.
النظرات من الشرفة وتصاعد الشهوة
يومها، الشمس حارة، عرقي ينزل بين فخادي. أشوفه يقف عند الشباك، عيونه ملتصقة بي. ابتسمتله، رفع يده خجلان. الرغبة بتنفجر جوايا، المحرم ده يجنني. قربت أكثر، فتحت الروب شوي، حلماتي واقفة زي الحجر. هو ابتلع ريقه، زبه بان في بنطلونه. ‘تعال يا حبيبي، ساعدني في الشرفة’، صاحبتله بصوت واطي.
نزل بسرعة، طرق الباب. فتحتله، ريحة عرقه الرجالي تضربني. ‘دخل يا أحمد، الزرع محتاج قوة زيك’. عيونه على صدري، يتلعثم. سحبته للشرفة، الستارة اللي قصادنا مفتوحة، الجيران يقدروا يشوفوا. ضغطت جسمي عليه، حسيت زبه الصغير يقف فجأة. ‘شفتني كتير، دلوقتي شوف قريب’. شديت بنطلونه، زبه طلع صغير أبيض، بس بدأ ينمو بين إيدي.
النيك الجامح والخطر في كل لحظة
ركبت على ركبتي، مصيت الزب ده زي اللبوة. لسانه يدور على الرأس، طعمه مالح حلو. هو يئن ‘يا خالتي، إيه ده؟’ ضحكت ‘ده زبك يا غبي، هيملأ كسي’. وقفت، شديت فستاني فوق، كسي المشعر مفتوح قدامه. ‘لمس يا ولد’. إيده ترجف، أصابعه تدخل الفتحة المبلولة، صوت الشفط يرن. الستارة ترتجف قصادنا، حد يشوفنا؟ الإثارة تجنن.
لفيته، انحنيت على السور، طيزه الكبيرة قدامي. ‘ادخل زبك في كسي يا أحمد، نيك قوي’. دفع، الزب الصغير دخل بصعوبة، بس سرعان ما انتفخ. بدأ يدخل ويطلع، صوت اللحم يضرب لحم، عرقنا يقطر. ‘أقوى يا كلب، نيك أمك دي’! هو يمسك خصري، يضرب زي الوحش، كسي يعصر زبه. حسيت النشوة تقرب، صرخت خفيف، الجيران يسمعوا؟ ‘هقذف يا فاطمة’! ‘قذف جوا، املا كسي حليبك’.
انفجر جوايا، حرارته تمليني، رجليا ترجف. وقع على طيزي، نتنفس ثقيل. سحبت الستارة بسرعة، ضحكنا همس. نظفت زبه بفمي، قبلته. ‘دي سرنا يا حبيبي، كل يوم تشوفني من الشرفة، هتيجي تنيكني’. رجع لشقته، أنا أقفل الباب، قلبي يدق. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة من الجيران تحمل سر، والليلة هفكر في زبه تاني.