كنت واقفة على الشرفة، ريحة القهوة السوداء تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران. لاحظت ستارة الشقة المقابلة تتحرك شوي. هو، جاري الوسيم، اللي في الأربعينات، يطل من وراها. عيونه مثبتة عليّ. لبست روب حريري خفيف، مشتعل تحت الثوب بس، كسي ينبض من الحر.
رفعت كاس القهوة لبؤكي، وهو رد بنظرة جريئة. ابتسمت، ومديت يدي أعدل شعري، خليت الروب ينفتح شوي عشان يشوف فخادي. سمعت صوت باب ينفتح عندو، خطواته على الشرفة. ‘مساء الخير، يا حلوة’، قال بصوت خشن. قلبي دق بسرعة. ‘مساء النور، يا جار’، رديت وأنا أميل جسمي لقدام، صدري يبرز.
النظرات الحارة من الشقة المقابلة
التوتر بينا كهربائي. هو يشرب قهوته، عيونه على طيزي كل ما أتحرك. أنا أعرف إنو يشتهيني من أسابيع، خاصة لما أغسل الشباك عريانة جزئياً. الريح بردت جلدي، حلماتي قامت. هو لاحظ، ابتسم بخبث. ‘بتحرقيني من بعيد، تعالي هون’، همس. الشرفات متقابلة، بس في ممر ضيق بينا. الرغبة تتصاعد، كسي يتبلل.
نزلت للأرض، قلبي يدق. هو طلع على شرفة، يده تمسك الدرابزين. ‘ما تقدريش تتجاهليني أكتر’، قال وهو يمد يده. مسكتها، شدني لعنده. شفايفه على رقبتي، ريحة عطره تملأ أنفي. ‘دخلي، محدش هيشوف’، همس وهو يفتح باب شقته. الضوء الخافت من الممر ينعكس تحت الباب.
دخلنا الصالون، الستائر مغلقة نصها. رمى الروب عني، جسمي عريان قدامه. زبه منتصب تحت البنطلون، كبير وسميك. ‘كسك هذا ملكي اليوم’، قال وهو يدفعني على الكنبة. فتح رجلي، لسانه على كسي مباشرة. أنّيت بصوت عالي، ‘نيكيني يا حيوان’. أصابعه داخلي، يحركها بقوة، عصيري يسيل على فخادي.
النيك الجامح والخطر المثير
قمت، شديت بنطلونه، زبه قفز زي الوحش. مصيته جامح، لعقته من الرأس للجذع. هو يمسك شعري، يدخله في حلقي. ‘يا شرموطة الجيران’، صاح. رفعني، حطني على الطاولة، زبه دخل كسي مرة وحدة، ينيك بقوة. الطاولة تهتز، صوت لحم يخبط لحم. ‘أقوى، أبي أحسك تفرغ فيّ’، صاحت وأنا أعض شفتي.
الخطر مثير: الستارة مفتوحة شوي، ممكن حد يشوف من الشارع أو الشرفات. هو ينيكني واقف، طيزي مرفوعة، يضربها بيده. غيرت الوضعية، ركبت فوقه على الكنبة، أركب زبه زي الفرسة. صدري يهتز قدامه، يمص حلماتي بقوة. ‘هتجيب لبنك داخل كسي’، همست. هو يتأوه، يمسك خصري، يدخل أعمق. النشوة ضربتني، كسي ينقبض على زبه، صرخت مكتومة.
فرغ فيّ، لبنه الساخن يملأ كسي. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط. ‘هذا سرنا’، قال وهو يبوسني. ارتديت الروب بسرعة، سمعت صوت باب الدرج ينفتح برا. طلعت، الريح تبرد جسمي المبلول. رجعت شقتي، الستارة عندو تتحرك تاني، نظرة وعد.
الصبح، شربت قهوتي على الشرفة. هو طلع، ابتسمنا. الحي نفسه، بس دلوقتي كل نظرة بينا تحمل السر. التوتر ده هيستمر، وأنا مستنية اللي جاي. الجيران صاروا أحلى بكتير.