كنت جالسة على الشرفة، الهوا البارد يداعب جلدي تحت النومية الحمراء الرقيقة. ريحة القهوة الطازجة تملأ المكان، والثلج الخفيف يغطي الحديقة تحت. أشعلت اللاب توب، والكاميرا تضيء. هو ع الخط، جاري البوابي، اللي ساكن في الشقة المقابلة. أيقونته صفراء وسوداء، يين يانغ. ابتسمت، هو ينتظرني.
الضيوف راحوا، وأنا لوحدي أخيرًا. النومية دي حمراء بنقط سوداء صغيرة، تعصره زي ما يحب. ليلة عيد، وهو في الوظيفة، بوابي بس عضلاته قوية زي اللي يطفي حريق. سمعت صوت باب ينفتح في الدرج، ضوء خافت يتسلل تحت الباب. نظرت للشرفة المقابلة، الستارة ترتجف شوي. عيونه عليّ، يراقب من الظلام.
النظرات الحارقة وتصاعد التوتر
كتب: ‘مساء الخير يا حلوة، عيد سعيد؟’ رديت: ‘أيوه، وأنت؟ جاهز تشوفني؟’ سكت شوي، بعدين: ‘أيوه، بس لوحدي هون في الشقة الصغيرة.’ تخيلته عريان الصدر، بنطلون داخلي بس. طويل، بشرة بيضاء، عضلات مش مبالغ فيها. ينزل راسه كل مرة يحضنني، يخليني أحس بالأمان.
بديت ألعب بشعري الأسود المجعد، أعدل النومية. هو يكتب: ‘شو لابسة؟’ ‘نومية حمراء، ماما نويل لك الليلة.’ رفع الكاميرا، شفت بنطلونه الداخلي منتفخ. قلبي يدق، الرغبة ترتفع مع الخطر. الجيران قريبين، أي حد يقدر يشوف.
قمت، وجهت اللاب توب على الطاولة المنخفضة. ضغطت فيديو، وجهه ظهر، نظارته تخليه أستاذ مثير. ‘واو، يا ماما نويل السكسي!’ قال بصوته الغليظ. قبلت الكاميرا، عض شفته. ‘عايزة أحس بلمسك.’ الستارة عنده ترتجف تاني، ريحة الدخان الخفيفة جاية من عنده.
بديت أمسح فخادي العرايا، أقرب للوسط. عيونه ملتصقة. نزلت الكتاف، كشفت البرا الأسود المزهر. ‘جميلة، خليني أشوف أكتر.’ قمت، نزلت النومية، كشفت التانغا. رجعت أجلس، ساقين مفتوحتين شوي. إيده على صدره، يلعب بحلماته.
نزل البنطلون، زبه واقف قوي. ‘شوفي كيف بان لك.’ بديت أدخل إيدي في التانغا، أمسح كسي اللي مبلول. ‘ممتع، كملي.’ التنفس يعلى، صوتي يطلع آهات خفيفة. سمعت خطوات في الدرج، قلبي وقف. بس استمريت، الإثارة أكبر.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالكشف
جبت الديلدو الجديد، مسحته على كسي. دخلته ببطء، وإيدي التانية على طيزي، ألعب بالمدخل. ‘يا شرموطة، أعجبني كده!’ قال. حركته في طيزي، والديلدو في كسي. آهاتي عالية، عيونه مش قادرة تنزل. هو يدعك زبه بسرعة، يعصر خصيتيه.
فجأة، الباب عندي ينقر خفيف. قلبي ينفجر. هو قام، لبس روبه بسرعة، ومشى للدرج. وصل عندي في ثواني، الباب مفتوح شوي. ‘ما قدرت أستحمل، لازم أكون معاكي.’ دخل، سحبني للشرفة. الشرفة مفتوحة، أي جار يقدر يشوف.
ركع، لحس كسي بشراهة، لسانه يدور على البظر. ‘طعمك حلو يا قحبة.’ وقفت، رجل على الكرسي، زبه يدخل فمي. مصيت قوي، بلعت راسه. رفعني، حطني على الطاولة، دخل زبه في كسي بقوة. ‘آه، نيكني أقوى!’ ضرب طيزي، صوته يرن في الليل.
غيرت وضع، ركبت فوقه على الأرضية، أركب زبه وأنا أنظر للشرفة المقابلة. الستارة ترتجف، حد يراقب؟ الإثارة خلتني أقذف، سائلي ينزل على زبه. هو يجيب جوا، حرارته تملأني. ‘هذا سرنا.’
راح بعد دقايق، قبلة أخيرة. الباب يسكر بهدوء، الشرفة تهدأ. الثلج يذوب، بس السر بيننا يغير الحي كله. كل نظرة من بعيد هتكون مختلفة.