سرُّ جاريِّ: مغامرة ليليّة محرِّمة في الدرج

كنت أقف على الشرفة كلّ صباح، أشمّ ريحة القهوة الساخنة من شقّتي الصغيرة في هالحيّ القديم. الشمس تضرب الجدران، والستارة في الشقّة المقابلة تترجّح شويّ. هو، جاري اللي قدامي، يطلّ من الشباك. عيون سودا، جسم مشدود. أشوفه يشرب قهوته ببطء، وأحسّ بنظراته تلمس صدري تحت الثوب الرقيق. قلبي يدقّ بسرعة، الإثارة تجي من القرابة دي، المحرّم. أنا أعرف إنّه يراني، وأنا أتباهى، أمدّ يدي لأعدِّل شعري، أعطيه نظرة شهوانيّة.

يوميّاً، التوتر يزيد. مساءً، أسمع صوت باب الدرج ينفتح، خطواته الثقيلة. أنا أطلّ من بابي نصّ مفتوح، أشمّ ريحة عطره الرجاليّ. يمرّ، يبتسم ابتسامة ماكرة، عيونه على فخادي. ‘مساء الخير، يا جارة’ يقول بصوت خشن. ‘مساء النّور’ أردّ، صوتي يرتجف. الستارة في الشقّة اللي فوق تتحرّك، حدّ يراقب؟ الإحساس بالخطر يوقِدَ نار بين رجليّ.

النظرات الحارّة والتوتر الجنسيّ

ثلاث أيّام كذا، الرّغبة تتصاعد. أنا ألمس نفسي ليلاً وأنا أفكِّر فيه، أتخيَّل زبّه يدخلني قدام الشباك. هو كمان، أشوفه يقف أطول، يلمح فتحتي تحت التنّورة القصيرة. الضوء تحت الباب ينعكس، صوت أنفاسه قريب. المحرّم يجنّني، الجيران يمشون، وأنا مبلولة من نظراته.

فجأة، ليلة حارّة، أنزل الدرج متأخِّرة. الباب ينفتح خلفي، هو يلحقني. ‘انتظري’ يقول، يده على كتفي. أدير، عيونه مشتعلة. ‘ما بتحمِّل أكتر’ يهمس، يدفَعْني للجدار. شفايفه على رقبتي، ريحة عرقه تملّيني. ‘هون؟ في الدرج؟’ أقول بخوف وإثارة. ‘أي، خلّيهم يشوفوا’ يردّ، يرفع تنّورتي، أصابعه في كسي المبلول. أئنّ بصوت مكتوم، صوت باب فوق ينفتح، خطوات تقرّب.

اللّقاء الجنسيّ الجامح والخطر

يفتح بنطلونه، زبّه الكبير يخرج صلد، يدخله بقوّة في كسي. ‘آه، يا زبّك’ أصرخ همساً، جسمه يضربني، صوت لحم بلحم يرنّ في الدرج. يمسك طيزي، يدخل إصبع في طيزي وهو ينيكني جامِح. ‘مبسوطة يا شرموطة الجيران؟’ يقول، أنا أردّ ‘نيك أقوى، خلّيهم يسمعوا’. الضوء تحت الباب يرتجّ، ستارة تترجّح قدام، حدّ يراقب؟ الخطر يزيد النشوة، كسي يشدّ زبّه، أجيبه بصوت مكبوت.

يجيب داخلي، حليب ساخن يملّي كسي. نسقط على الدرجات، أنفاسنا ثقيلة، ريحة الجنس تملّي المكان. يقبِّلني، ‘سرّنا’ يقول. أنا أبتسم، ‘أيّ، بس غداً نكرِّر’. ننهض، نعدِّل هدومنا، صوت باب ينفتح فوق، نمشي كأنّ شي ما صار.

من يومها، الحيّ نفسُّه، بس نظرتي للدرج والشبابيك تغيّرت. كلّ نظرة منه تذكِّرني بزبّه داخلي، السرّ يحرِّقني سعادة. الجيران يمشون، ما يدرون، وأنا أعيش الإثارة اليوميّة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top