كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، الشمس تغرب بلون برتقالي. الشقة المقابلة، ستائرها خفيفة، تتحرك مع الهوا. شفتها، سمية الجارة، اللي في الأربعينات زيي، تقلع بلوزتها ببطء. صدرها الكبير يهتز، حلماتها واقفة. قلبي دق بقوة، حسيت كسي يتبلل.
رفعت عيونها، شافتني. ابتسمت بخبث، ما سحبت الستارة. بدل ذلك، قلعت الجيبة، كيلوتها أسود شفاف، كسها السمين يبان من تحته. وقفت قدام الزجاج، لمست نفسها، إصبعها يداعب الشق. أنا كمان، رجلي انفصلت، يدي راحت تحت الروب، لحست كسي بلطف. الريح باردة على جلدي الساخن، صوت سيارات تحت يزيد الإثارة.
المراقبة والنظرات الحارقة
الليلة دي، التوتر ما قدرتش أنام. سمعت صوت باب الشقة ينفتح، خطوات خفيفة في الدرج. طرق على بابي، خفيف. فتحت، هي واقفة، روب حريري قصير، ريحة عطرها تملأ المكان. ‘شفتيني يا خولة؟’ قالت بصوت مبحوح. دخلت بسرعة، قفلت الباب، ضغطت عليّ بالحيطة. شفايفها على رقبتي، يدها داخل روبي، تضغط على كسي. ‘كنتي تشوفي وتتبللي، صح؟’
رمتني على الكنبة، قلعت روبها، جسمها عريان تماما، كسها مبلول، شعرها أسود كثيف. انزلقت بين رجلي، لسانها يلحس فخادي، يطلع لكسي. ‘آآه يا سمية، لحسي أقوى!’ صرخت. إصبعين داخلي، تدور، تلعب بالبظر. أنا شديت شعرها، دفعت وجهها أعمق. ريحة كسها في وشي، مالحة حلوة. قلبناها، لحست كسها، مصيت شفراتها السمينة، شربت عصارتها. ‘نيكني يا قحبة!’ قالت، رجليها مفتوحة على الشرفة المفتوحة.
اللقاء الجنسي المتفجر والخطر
وقفنا على الشرفة، خطر الجيران يشوفونا. هي منحنية، طيزها الكبيرة قدامي، لحست خرمها، إصبعي في كسها. صوت أنفاسها عالي، ‘هآآك، نيكني بلسانك!’ أنا كمان، كسي يقطر على الأرض. دخلت إصبع ثلاثة فيها، ضربت طيزها، صوت الضرب يرن. قلبتني، ركبت فوقي، كسها على كسي، نتحكم، نتلاقى. ‘آآآه، بزبك الحلو!’ صرخت، أجسامنا تتصادم، عرقنا يسيل، ريحة الشهوة تملأ الهوا. الستارة المقابلة تتحرك، حد يشوف؟ الإثارة زادت، جبت، هي كمان، رجفة قوية، عصارتنا اختلطت.
رجعنا داخل، نتنفس بصعوبة، ضحكنا بهمس. ‘هاد السر بينا، ما نقولو لحد.’ قالت وهي تلمس خدي. لبست روبها، قبلتني، طلعت. الآن، كل ما أشوفها في الدرج أو السوق، عيوننا تتلاقى، الذكرى تشعل النار. الحي صار مختلف، كل شرفة سر، كل نظرة وعد بشهوة جديدة. قلبي يدق كل مرة، انتظر اللحظة الجاية.