كنت أقف على الشرفة كل مساء، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين في الهواء. الشقة المقابلة مضاءة بلمعان خافت، الستارة تتحرك قليلاً مع النسيم. لينا، الجارة الشقراء اللي جمالها يجنن، تطل من النافذة. عيونها تلتقي بعيوني، تبتسم بخبث. أنا ليلى، بنت عربية عادية، بس داخلي نار. أحب الإثارة دي، اللي محدش يعرف عنها.
أول مرة شفتها تغير هدومها. الستارة مش مغلقة كويس، الضوء يرسم منحنيات جسمها. بزازها الصغيرة واقفة، كسها المحلوق يلمع تحت اللمبة. قلبي يدق بسرعة، إيدي تنزلق تحت الجلابية، أفرك كسي اللي صار مبلل. هي تشوفني، ما تتحركش، بس عيونها تقول ‘تعالي’. القهوة تنسكب على إيدي، الحرارة تخلط مع الرغبة.
المراقبة والتوتر الجنسي
يوم بعد يوم، النظرة تطول. أنا أفتح الستارة أكتر، ألمس نفسي قدامهم. صوت باب الشقة يقفل عندها، خطواتها في الرواق. أشم ريحة عطرها من بعيد. التوتر يبني، الجيران يمشون تحتنا ويحكوا، وأنا أفكر في كسها اللي يناديني. المحرم ده يهيج أكتر، قربنا يخلي الدم يغلي.
فجأة، طرق على الباب. قلبي يقف. أفتح، لينا واقفة، روب حريري شفاف، بزازها واضحة. ‘سمعت صوتكِ الليلة، مش قادرة أنام’، تقول بصوت مبحوح. أسحبها جوا، الباب يقفل بصوت خفيف. الضوء من الرواق يتسرب تحت الباب، خطوة خاطئة ويسمعونا.
نقبل بعض بجوع، لسانها يدخل فمي، إيديها على طيزي. أقلعها الروب، بزازها الصغيرة في إيدي، حلماتها صلبة زي الحجر. ‘كسكِ مبلل يا قحبة’، أهمس وأنا أفرك شفراتها. هي تئن، ‘نعم، كسي يقطر من أجلكِ’. أدفعها على السرير، أفتح رجليها، كسها وردي يلمع، ريحة شهوتها تملأ الغرفة.
اللقاء الحار والمخاطر
ألحس كسها بلهيب، لساني يدور على البظر، أمص الشفرات. ‘آه يا ليلى، أقوى!’ تصرخ بهمس. إصبعي يدخل جواها، مبلل وساخن، أحركها بسرعة. هي تمسك راسي، تفرك كسها على وجهي. أنا أقلع جلابيتي، كسي ينبض. ‘تعالي على وجهي’، أقول. تركب وجهي، كسها يغرقني، ألحس وأمص لحد ما تنفجر، عصيرها يرش على خدودي.
نتبادل الأماكن، هي تلحس كسي، إصبعين داخلي يحركان زي المجنونة. ‘كسكِ لذيذ، عربي حلو’، تضحك وتمص بظري. أنا أصرخ خفيف، الجيران فوق يمشون، صوتهم يزيد الإثارة. أجيب بقوة، جسمي يرتجف. ننزلق على بعض، كس على كس، نتحكم بقوة، الرطوبة تخلط، نئن معاً. ‘هنجيب سوا’، تقول، وننفجر، السرير يهتز.
بعدين، نرقد متعانقين، عرقنا يلتصق. ‘ده سرنا، محدش يعرف’، تهمس. أبتسم، الستارة تتحرك بريحة الليل. نلبس هدومنا، قبلة أخيرة عند الباب. صوت الرواق هادئ، بس نظرتنا للحي تغيرت. كل شرفة، كل نافذة، دلوقتي مليانة أسرار. أرجع أشرب قهوتي، أفكر فيها، وأبتسم للظلام.