كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة الصبح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الجو، والشمس بتدخل خفيف من الستارة اللي بتترج كل شوي مع الهوا. الحي هادئ، بس عيوني راحت على شرفة الجار اللي قصادي مباشرة. هو خارج، صدره عريان، بنطلون جينز ضيق بيبرز عضلات رجليه، رجليه حافية على الأرض الباردة. وقف يشرب سيجارة، وعيونه لمحتني. ابتسمتله بخبث، حسيت الإثارة تجري في عروقي.
النظرات بدأت تتبادل، طويلة وثقيلة. هو بيحرك راسه شوي، كأنه بيقول ‘أنا شايفك يا حلوة’. أنا لبست تيشرت خفيف بدون برا، حلماتي واقفة من البرد والإحساس إن حد بيراني. الستارة في شقته ترجفت، شفت ظله يقرب من الزجاج. قلبي دق بسرعة، كسي بدأ يتبلل من الفكرة إن الجيران ممكن يشوفوا. الرغبة في المحرم ده خلتني أقرب أكتر، أرفع تيشرتي شوي عشان أوريه بطني الناعم.
النظرات الحارة من الشرفة
التوتر زاد، هو رمى السيجارة ودخل، بس عيونه لسة عليّ. سمعت صوت بابه ينغلق بقوة، ثم خطوات في الدرج. قلبي بيطلع، الإدرينالين يجري. فجأة، طرق على بابي قوي. فتحت، وهو واقف هناك، عيونه مليانة غضب مزيف وشهوة حقيقية. ‘إيه اللي بتعمليه يا جارتي؟ بتستفزيني من الشرفة؟’ قال بصوت حار وأمر.
دخل بسرعة، سحبني من إيدي، وقفل الباب وراه. ‘أنتِ اللي تستاهلي عقاب’، همس وهو بيضغطني على الحيطة. حسيت زبه الصلب ضد فخذي، كبير وثقيل. حاولت أقاوم شوي للعب، بس هو مسك إيدي وراه، رفع تيشرتي، ولحس حلماتي بجوع. ‘آه يا حبيبي، كسي مولع’، ناديت بصوت مكتوم. الستارة مفتوحة، أي حد من الشرفات يقدر يشوفنا، والإثارة دي خلتني أتبلل أكتر.
بسرعة، قلبني، نزل شورتي، ورفع طيزه فوق. ‘هتاخدي صفعة على طيزك اللي بتستفزني’، قال وهو بيصفعني بقوة. كلك! كلك! صوت الضرب يرن في الشقة، طيزي احمرت وحرقت، بس المتعة مجنونة. ‘أيوه، صفع أقوى، أنا عايزاك تتحكم فيني’، صاحت. إيده راحت على كسي، صوابعه دخلت جوا، مبلول ونابض. ‘كسك غرقان يا شرموطة الجيران’، قال وهو بيحركهم بسرعة، أنا بأصرخ من النشوة.
اللقاء اللي انفجر رغبة
شدني للسرير، رمى بنطلونه، زبه طلع واقف زي الحديد، رأسه أحمر ولامع. ‘افتحي رجليكي’، أمرني. دخل زبه في كسي بضربة واحدة قوية، ملاني تماماً. ‘آه زبك كبير، نيكني يا جاري!’ صاحت وأنا بمسك ظهره. هو بينيكني بشراسة، يدخل ويطلع، بيصفع طيزي كل شوي، والسرير بيصرخ معانا. الشباك مفتوح، ريحة الشارع داخلة، وأنا خايفة ومبسوطة إن حد يسمع أو يشوف. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أنا بركب زبه وأنا بأحرك طيزي، صوابعه في فتحتي التانية.
وصلنا للنشوة مع بعض، هو بيملأ كسي لبنه السخن، وأنا بأرتعش وأصرخ ‘جاية يا حبيبي!’. سقط جنبه، نفسنا متقطع، عرقنا يلمع تحت النور. باسني بحنان، ‘ده سرنا، محدش يعرف’. لبس هدومه بسرعة، طلع، وأنا لسة مرتخية على السرير.
رجعتله الشرفة بعد شوي، الستارة ترجفت عنده، ابتسم لي من بعيد. الحي رجع هادئ، بس دلوقتي كل مرة أشوف جاره أو شرفة، الذكرى دي بترجع، السر ده غير نظرتي للحي كله. الإثارة المحرمة دي هتفضل بينا، جاهزة تنفجر تاني أي لحظة.