كان سبت يوم ربيع في مدينة شمال فرنسا، الساعة 4:30 مساءً. أنا ليلى، مغربية 35 سنة، جسم ممتلئ شهي، كسي دايماً مبلول من الإثارة. كنت أستعد للخروج، لابسة فستان أحمر قصير يلزق على طيزي الكبيرة، كعب عالي، وماكياج خفيف. الريح الخفيفة تحرك الستارة في غرفتي، وأنا أشم ريحة القهوة من الشرفة.
من الشقة المقابلة، لاحظت عيونه. أحمد، الجار الجزائري الوسيم، 40 سنة، عضلات قوية من شغله في البناء. يقف على شرفة غرفته، يدخن سيجارة، عيونه مثبتة عليّ. أنا أعرف إنه يتفرج كل يوم. البارحة شفته يمسك زبه تحت البنطلون وهو يحدق في صدري. قلبي يدق بسرعة، كسي يرطب. أرفع فستاني شوي، أظهر فخادي السوداوين، أداعب شعري. الستارة ترتجف عند باب الشرفة، صوت خطوات في الدرج.
النظرات التي أشعلت النار
أرمي له نظرة شهوانية، ألعق شفتي. هو يبتسم، يمسح زبه بوضوح. الإثارة تتصاعد، المحرم قريب جداً، جيراننا في الحي المزدحم. أنا متزوجة، لكن زوجي مسافر، والليلة دي حاسة الشغف يغلي. صوت باب يفتح تحت، جارتنا العجوز تطل.
فجأة، يقرب من الدرج، يناديني بهمس: ‘ليلى، عندك سكر؟’ أعرف الكذبة. أفتح الباب، ريحة عطره القوي تملأ الممر الضيق. عيونه على فخادي، يدخل سريع. ‘ما تنفعش القهوة بدون سكر، يا حلوة.’ يقرب، يلمس يدي، الضوء الخافت في الممر يلعب على وجهه.
يدخل الشقة، أقفل الباب. يمسكني من خصري، يقبل رقبتي. ‘شفتك النهارده، كنتِ تقتليني.’ أنا أرتجف، أحس زبه الصلب يضغط على بطني. نفتح الستارة شوي، الشرفة مفتوحة، خطر إن حد يشوفنا من مقابل. الإثارة تجنن.
يسحب فستاني، يمص حلماتي الكبيرة. ‘طيزك دي حلم، يا كلبة.’ أنا أئن: ‘نيكني يا أحمد، بس بسرعة قبل ما حد يسمع.’ يقلع بنطلونه، زبه كبير أسمر، رأسه منتفخ. أنزل على ركبي، أمصه بعمق، لعابي يقطر. صوته يطلع: ‘آآآه، كسك هيحرقني.’
النيك الجامح والخطر
يرفعني، يرميني على السرير قرب الشباك. يفتح رجلي، يلحس كسي المبلول. لسانه يدور على بظري، إصبعه يدخل طيزي. أنا أصرخ خفيف: ‘أقوى، يا حبيبي!’ زبي ينبض، الستارة تتحرك من الريح، صوت درج يرن، حد طالع؟ الخطر يزيد النشوة.
يدخل زبه في كسي بقوة، ينيكني بعنف. ‘كسك ضيق زي العذراء!’ أنا أمسك طيزي، أفتحها له. يدخل إصبعين في طيزي وهو ينيك. أقذف أول مرة، عصيري يبلل السرير. نغير الوضعية، أركب فوقه، طيزي ترتفع تنزل، صدري يهتز. يمسك حلماتي، يعصرها.
يجيب من ورايا، ينيك طيزي ببطء أول، ثم سريع. ‘آآآه، طيزك نار!’ أنا أصرخ: ‘املأها لبنك!’ يقذف داخلي، حرارته تملأني. ننهار، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
نرتاح دقايق، يقبلني: ‘دي سرنا، يا قمر.’ يلبس، يطلع بهمس. أنا أقفل الباب، أشوف الشرفة المقابلة، عيونه مرة تانية. الحي دلوقتي مختلف، كل نظرة تذكرني بالنيك ده. السر بينا يحرق، وأنا مستنية المرة الجاية.