سر جاري الذي أشعل شهوتي في الحي

كنت واقفة عند الشباك، الستارة ترفرف شوي مع الهوا الدافئ. ريحة القهوة الطازجة من الشرفة تملأ الغرفة. سمعت صوت باب الجيران ينفتح ببطء، ثم خطوات ثقيلة. رفعت راسي، وهناك أحمد، جاري من الشقة المقابلة، يقف عريان تماما أمام شباكه. زبه واقف زي العمود، كبير ومنتفخ، يده تتحرك عليه ببطء، يداعب الرأس بإصبعه. قلبي دق بقوة، كسي بدأ يتبلل فورا. ما قدرت أشيل عيوني. هو لاحظني، ابتسم بخبث، واستمر يحرك يده أسرع. الضوء الخافت من المصباح يلمع على عرقه، صوته الخفيف زي همهمة يملأ الهدوء.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

مديت يدي تحت الجلابية، لمست كسي الرطب، أصابعي تغوص في اللبن الساخن. هو فتح شباكه أكثر، الريح حملت ريحة عطره الرجالي. تبادلنا النظرات، عيونه مليانة شهوة، وأنا أشعر بالإثارة من القرب ده، مجرد مترين يفصلنا. الحي هادئ، بس لو حد شافنا… الفرصة المحرمة خلتني أرجف. قلت له بصوت خفيف: ‘شايفك يا أحمد، زبك يجنن.’ رد بضحكة: ‘تعالي عندي، ما أقدر أصبر.’

المراقبة والتوتر الجنسي

نزلت الدرج بسرعة، صوت أبواب الجيران يرن في أذني، خفت حد يفتح. طرقت بابه بخفة، فتحه بسرعة، سحبني جوا. ريحة جسمه تملأ المكان، دفعني على الحيطة، قبلني بشراهة، لسانه يدور في فمي. خلع جلابيتي، ثم قفزت، زبه يحتك بكسي من فوق الملابس. ‘أنتِ مبللة قوي، يا لبوة’، قال وهو يلعب ببزازي. رفعني للسرير، الشباك مفتوح، الستارة تتحرك، خطر أن يشوفنا الجيران من الجهة التانية.

انبطحت على بطني، طيزي مرفوعة، هو ورايا يلحس خرمي بلسانه الساخن. ‘طيزك حلوة يا شرموطة’، يقول وهو يبصق عليها. دخل إصبعه الأول، ثم التاني، يحركهما جوا، أنا أصرخ من المتعة. طلعت الأداة اللي عندي، الديلدو المزدوج اللي جبته سرا، طويل وناعم، رأسه منتفخ من الطرفين. دهنتها بزيت، حطيت طرف في خرمه، هو انين: ‘دخليه أكثر، يا قحبة.’ دخل بسهولة، زبه ينبض أقوى، أنا أحركها جوا طيزه بسرعة، يمسك بيضاته ويضغط.

اللقاء الحار والمخاطر

دوري، وقفت، هو انبطح، فتح طيزه، لحست خرمي أنا، ثم دخل طرف الديلدو في كسي، التاني في طيزه. نبدأ نتحرك مع بعض، الديلدو يربطنا، زبه يحتك في بطني. ‘أسرع، خليني أجيب’، يصرخ، أنا كمان على وشك الانفجار. الشباك مفتوح، صوت خطوات في الدرج، خطر الاكتشاف يزيد الإثارة، كسي ينقبض على الديلدو، جبنا مع بعض، لبني يسيل على فخادي، هو يرش على السرير.

انهار عليّ، نفسنا ثقيل، سحب الديلدو ببطء، خرمي ينبض. غطينا الشباك، ضحكنا بهمس. ‘ده سرنا، ما حد يعرف’، قلت. هو قبلني: ‘كل يوم هتيجي؟’ رجعت شقتي، الليالي هتتغير في الحي ده، كل شباك هيذكرني بالمتعة المحرمة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top