كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة. ريحة القهوة السوداء تملأ الهوا. الستارة في الشقة المقابلة تتحرك شوي. أعرف إنه يراقبني. أحمد، الجار اللي عيونه سودا وحادة. طوله متوسط، جسمه رياضي من اللي يروح الجيم. أنا ليلى، ٣٠ سنة، مطلقة، جسمي ممتلئ شوي، طيز مدورة وصدر كبير يهز مع كل خطوة.
أرمي شعري الأسود الطويل ورا، وأمد يدي عشان أحرك الستارة عندي. أشوفه واقف هناك، كوب الشاي بيده. عيونه على صدري، تحت التيشرت الرقيق. ما ألبس برا. حلماتي واقفة من البرودة. أبتسم له بخبث، وأدير ظهري ببطء. طيزي تترج تحت الشورت القصير. أسمع صوت الباب عندو ينغلق بقوة. قلبي يدق. الإثارة دي، اللي محدش يعرف عنها، تخليني مبلولة.
المراقبة والتوتر الجنسي
مساء، النور الأصفر من الشباك يضوي وشه. أنا أغسل الصحون، وأحرك وركي عمدا. أشوفه يطل من الشباك، يدخن سيجارة. دخانها يجي مع الريح لشرفةي. أرفع التيشرت شوي، أوريه بطني الناعم. عيونه تلمع. أحس زبه واقف من بعيد. أغلق الشباك بسرعة، وأضحك لوحدي. الليالي كده تمر، نظراتنا تتصاعد، الرغبة تحرقنا.
ليلة الخميس، أسمع صوت خطوات في الدرج. نور الدرج ينعكس تحت بابي. أفتح الباب نص فتحة. هو واقف، يرتدي بنطلون رياضي ضيق، زبه يبان خطوطه. ‘مساء الخير يا ليلى، القهوة عندك زيادة؟’ صوته خشن، يهز جسمي. أدخله بسرعة، أقفل الباب. ريحة عرقه تملأ الغرفة. ‘أنت دايما تراقبني، مش كده؟’ أقرب منه، يدي على صدره. يمسكني من خصري، ‘وأنتِ تعملي عرض ليا كل يوم.’ شفايفه على رقبتي، عض خفيف.
أسحبه للصالة، الشباك مفتوح، الستارة تترج من الريح. ‘ممكن حد يشوفنا.’ أقوله، وأنا أفك بنطلونو. زبه يقفز، كبير، رأسه أحمر منتفخ. أمسكه بيدي، أدلكه ببطء. يئن، ‘كسي يا ليلى، مبلول زي اللي متخيل.’ أنزل الشورت، كسي يلمع من العسل. يدخل صباعين جوا، يحركهم. ‘آه يا حبيبي، نيكني هنا.’ أقوله، وأنا أركع على الأرضية.
اللقاء الساخن والمخاطر
يضغطني على الكنبة، ركبتي على الأرض، طيزي لفوق. زبه يحتك بفتحة طيزي أول، بعدين ينزلق في كسي. ‘واو، ضيق حلو يا شرموطة الحي.’ يدخل بقوة، يملاني. أنا أصرخ، ‘أقوى، خلي الجيران يسمعوا.’ يمسك شعري، ينيكني زي الحيوان. كسي يقبض على زبه، عضلاتي تضغط، تسحبه جوا. يرجف، ‘إيه اللي بتعمليه ده؟ زي فم ساخن.’ أحرك وركي، أدور عليه، عسلي ينزل على فخاده.
ينقلب، أركب فوقو. زبه يغوص عميق، يضرب الرحم. أقفز، صدري يهز، حلماتي بين إيديه. ‘جيب لبنك جوايا، يا أحمد.’ يعصر طيزي، يدخل صباع في خرمي. النشوة تجيني، كسي ينفجر، أقذف على زبه. هو يزأر، يملاني لبن حار، يفيض. نسقط مع بعض، عرقنا يختلط، صوت أنفاسنا الثقيلة يملأ الغرفة.
بعد شوي، يلبس هدومه. ‘ده سرنا، يا ليلى. الحي ده هيبقى أحلى دلوقتي.’ يقبلني ويخرج. أنا أقفل الشباك، أشوف الستارة عندو تتحرك. ابتسامة. الصبح، قهوتي على الشرفة، نظراتنا عادية، بس السر ده غير كل حاجة. الحي دلوقتي مليان إثارة، كل باب ممكن يفتح على مغامرة.