الجار الذي شاهدته عارياً وانفجر الشغف بيننا

كنت أقف على الشرفة كل صباح، أحتسي قهوتي الساخنة بريحة الياسمين اللي تملأ الهواء. الشقة المقابلة، الستارة البيضاء تتراقص مع النسيم، وفجأة يظهر هو، جاري أحمد، راجل في الأربعين، طويل القامة، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. عيونه تلتقي بعيوني، ابتسامة خفيفة، وأنا أشعر بحرارة في جسمي. القهوة تفوح ريحتها، لكن اللي يسخنني هو نظرته اللي تخترق الزجاج.

يوم بعد يوم، التبادل يزيد. أنا ليلى، أربعة وثلاثين سنة، مطلقة، جسمي ممتلئ في الأماكن الصح، صدري كبير يبرز تحت الروب الرقيق. أترك الستارة مفتوحة شوي، أشعر بالإثارة من إنه يشوفني. مرة، فتحت الروب شوي، رأيته يبتلع ريقه، يده تتحرك تحت البنطلون. قلبي يدق بسرعة، الخوف من الجيران يزيد النشوة. صوت باب الشقة المجاورة ينفتح، أنا أغلق الروب بسرعة، لكن عيونه تقول: أعرف سرك.

المراقبة والتوتر الجنسي

التوتر يتصاعد. ليلاً، أشوفه يدخن على الشرفة، ضوء السجارة يومض، ريحة التبغ تمتزج بريحة العرق. أنا أقرب، ألمس نفسي تحت الفستان، أتخيل زبه اللي شفته مرة يبرز. هو يلوح بيده، إشارة صامتة. الرغبة تحرقني، المحرم ده في الحي نفسه، جيراننا يمشون يومياً، بس اللي بينا سر مشرق زي الشمس.

في ليلة حارة، سمعت طرق على الباب. الضوء الأصفر في الممر يتسلل تحت الباب، قلبي يرقص. فتحت، هو واقف، عيونه مليانة شهوة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر، يا ليلى’، قال بصوت خشن. سحبته جوا، الباب انقفل بصوت يرن في وداني. قبلني بعنف، يديه على طيزي، يعصرها قوي. ‘شفتك كل يوم، كنتِ تبالغين’، همس وهو يسحب فستاني لفوق.

اللقاء الحار والسر المشترك

رمى على الأرض، زبه واقف زي الحديد تحت البوكسر. شديته، مصيته بجوع، طعمه مالح حلو، يئن ‘آه يا شرموطة الحي’. رفعني، حطني على الشرفة، الستارة مفتوحة، خطر الجيران يشوفونا. دخل زبه في كسي المبلول بقوة، ‘آه يا أحمد، نيكني أقوى’، صاحت. يدخل ويخرج، صوت اللحم يصفع، ريحة عرقنا تملأ المكان. قلبته، دخل من ورا، يديه على صدري، يعصر حلماتي، أنا أقذف أول، كسي ينبض حوالين زبه.

غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه زي الفرسة، يصفع طيزي ‘أسرع يا متناكة’. الشرفة تهتز، صوت سيارة في الشارع، خطر نكشف، بس ده يزيد النشوة. جاء جوايا، حرارته تملأ كسي، صاح ‘آآآه’، وأنا ثاني موجة. سقطنا متعانقين، عرقنا يلتصق.

بعد شوي، ارتدينا هدومنا بسرعة. قبلني آخر مرة، ‘ده سرنا، يا ليلى، الحي مش هيعرف’. خرج، الباب انقفل بهدوء. رجعت للشرفة، الستارة تراقص، عيونه تلمع من بعيد. دلوقتي كل نظرة في الحي مختلفة، السر ده يغير كل حاجة، الإثارة باقية، والرغبة تنتظر الليلة الجاية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top