سر جاري الرياضي: ليلة نيك محرمة في الشقة

أنا ليلى، ٣٥ سنة، مطلقة، أعيش في عمارة قديمة في حي شعبي ببيروت. طويلة، ١.٧٥ متر، جسم رياضي، صدر كبير ٩٠، أحب رجلي الطويلة المشدودة. بعد الطلاق، بدأت أركض صباحاً لأهرب من الضغط. لكن الليالي، أقف على الشرفة أشرب قهوة، ريحة القهوة تملأ الهواء، ورايحة البحر القريبة.

من شهرين، لاحظت جاري أحمد، في الشقة المقابلة. أربعيني، رياضي، نحيف عضلي، شعر أشيب خفيف، يركض كل مساء أمام العمارة. أشوفه يمر، عضلات ساقيه تبرز، يلهث شوي. أنا أراقبه من خلف الستارة الرقيقة، قلبي يدق. هو يرفع عيونه، يمسك نظرتي. أبتسم، يبتسم. الستارة تترعش مع النسيم، صوت باب الشقة تحت ينفتح، خطوات جيران.

النظرات من الشرفة وتصاعد التوتر

بدأت ألبس روب قصير شفاف، بدون برا، حلماتي تبان. هو يتباطأ في الركض، يلتفت. أنا أميل على الدرابزين، ريحة عرقه تصلني مع الهوا. يلوح، ألوح. التوتر يزيد، أحس كسي يبتل. ليلة، وقف تحت الشرفة، رفع راسه: “مساء الخير يا ليلى، دايماً هون؟” صوته عميق، يرن في وداني. “أي، أنتَ كمان دايماً تركض.” ضحك، عضلات بطنه تبين تحت التيشرت. “تعالي نشرب قهوة عندي غداً.” ترددت، بس الإثارة غلبة: “طيب.”

الليلة التانية، طرق على بابي بعد الركض. ريحة عرق رجالي، شعره مبلل. دخل، الدري ينفتح ببطء، صوت خطواتنا على الارضية الباردة. “ما لبستِ شي تحت الروب؟” عيونه على صدري. حسيت حلماتي تقف. “أي، عشان الجو حار.” ضحك، قرب، ريحة نفسه حلوة. قبلني فجأة، لسانه في فمي، يديه على طيزي. “كسي مبلول منك يا حيوان.”

اللقاء الساخن والنيك الجامح

سحبني للصالون، الشباك مفتوح، ستائر مفتوحة شوي، خطر يشوفنا الجيران. خلع تيشرته، عضلات صدره صلبة. أنا نزلت الروب، عريانة قدامه. زبه بارز في الشورت. مسكته، كبير، سميك. “مصيه يا شرموطة.” ركبت على ركبي، شديت الشورت، زبه قفز، رأس أحمر لامع. لحسته، طعمه مالح، عرقي. مصيت بقوة، حلقي يحس به يدخل عميق، دموع عيوني. هو يمسك راسي: “برافو، ابتلعيه كلو.” صوت مصي خفيف، الستارة تتحرك، حد يمشي في الدري؟ الإثارة تزيد.

قام، قلبني على الكنبة، طيزي لفوق، الشباك مفتوح. لحس كسي، لسانه يدور على البظر، أنا أعض الوسادة عشان ما أصرخ. “كسك شهي يا ليلى.” دخل صباعين، ثم ثلاثة في طيزي، زبروت بارد. “نيك طيزي يا أحمد، بس بسرعة قبل يسمعونا.” مسك خصري، زبه على خرم طيزي، ضغط، دخل بصعوبة، ألم لذيذ. “آه، كبير!” بدأ ينيك قوي، صوت لحم يخبط لحم، عرقنا يقطر. أنا أداعب كسي، أنزلت مرة، هو يزيد السرعة. “هقذف في طيزك يا قحبة.” حسيت سائله الحار ينفجر داخلي، أنا انزلت تاني، جسمي يرتعش.

سحب زبه، لبنه يقطر على فخادي. مصيته نظيف، طعمه مخلوط بي. لبس هدومه بسرعة: “سرنا يا ليلى، نعيد غداً.” خرج، الباب انقفل بهدوء. أنا وقفت على الشرفة، الهوا يجفف عرقي، أشوف شقته، ضو مفتوح. الحي نفسو، بس عيوني مختلفة، كل شباك سر. الإدمان بدأ.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top