قصتي الساخنة مع جاري الفنان.. النظرة اللي غيرت حياتي

كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة الصباح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الهوا. الستارة عند جاري المقابلة فرت حِلْت، شوفت ضوء الشمس يدخل غرفته. هو واقف هناك، راجل في الأربعين، شعره أسود طويل، لابس روبة سودا طويلة زي الملكة فيكتوريا. بس الروبة انفتحت شوي، شوفت صدره العاري. قلبي دق بسرعة. من يومين بس انتقلت لهالحي في باريس، الخامس عشر، عمارات قديمة ملاصقة لبعض.

كل يوم الصبح، أنا بفتح الستارة شوي، هو كمان يطل من الشباك. نظراتنا تتلاقى، طويلة، حارة. مرة سمعت صوت بابه ينفتح، خطواته الثقيلة على الدرج. الضوء تحت الباب اللي يفصل شقتينا يرتعش. أنا لبست قميص رقيق، مش حمالة صدر، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. حسيت عيونه تاكلني من بعيد.

المراقبة والتوتر الجنسي

البارح، بعد المغرب، سمعت صوت فرشاة على قماش. طليت، هو قاعد يرسم، موديل عاري على الكرسي. جسمها ناعم، كسها مشعر خفيف، زي اللي في لوحات كوربيه. قلبي خفق، رجاي فتحت شوي، لمست فخذي بنفسي. هو رفع راسه، عيونه في عيوني. ابتسمت، رفع فرشاته زي إشارة. الرغبة تراكمت، المحرم قريب، جيران، أي حد يشوفنا.

اليوم، رن الجرس. فتحت الباب، هو واقف، ريحة عوده قوية. ‘أنا توما، الجار. شفتكي تحبي الرسم؟ تعالي عندي، أعلمك.’ صوته عميق، عيونه حادة. دخلت شقته، ريحة الدهان والتبغ تملأ المكان. الستارة مفتوحة نصها، الشرفة مقابل شقتي. ‘اجلسي هنا،’ قال، حط كرسي وِسْيَر قدامي. طلع رسمة، ‘باخانت’، عاري شهواني. ‘ارسميها.’

يدي ترعش، بس رسمت. هو قاعد يدخن سيجارة طويلة، عيونه عليّ. حسيت حرارة بين رجليا. ‘مش تمام، الجسم مش دقيق.’ قام، خلع روبته ببطء. جسم رشيق، زبه نص واقف، ثديين صغيرين مدورين عندها؟ لا، هو راجل، بس جسمها؟ انتظر، هو الفنان، بس تخيلت. لا، هو خلع، وقف عاري، عضوه كبير، واقف نص. ‘ارسميني أنا.’ جلست على الكرسي، ساقيه مفتوحتين شوي، كسي مبلول من النظر.

اللقاء الجنسي الصريح، المكثف، وبكلمات مباشرة، مع إثارة احتمال الانكشاف

اللقاء الجامح والخطر

رسمت بسرعة، الفرشاة ترسم منحنياته. انتهيت، قام يشوف. ‘رائع، يا ليلى.’ قرب، شفت انتصابه الكامل. قبلتني بعنف، شفايفه حارة. ‘ما تقاوميش.’ دفعتني على الطاولة، رفع قميصي، مص حلماتي بقوة. ‘آه، توما، الستارة مفتوحة!’ قلت، بس رجاي فتحت. ‘خليهم يشوفوا، الإثارة هيك.’ خلع بنطلوني، أصبعه دخل كسي المبلول. ‘بلُلْكِ كتير، يا شرموطة الجيران.’

رمى على الأرض، دخل زبه بقوة. ‘آه، كسي يتقطع!’ صرخت، هو ينيكني جامح، صوت لحمه يضرب لحمي يملأ الغرفة. الستارة تترعش من الريح، جيران ممكن يشوفوا. قلبي يدق، الخوف يزيد النشوة. قلبته، ركبت فوقه، أركب زبه زي الوحش. ‘نيك أقوى، يا جاري!’ يمسك طيزي، يدخل صباع في خرمي. جبت، رذاذي يبلل بطنه. هو طلع، رش لبنه على وجهي، حار لزج.

الخاتمة، والعودة إلى الهدوء مع الاحتفاظ بهذا السر الذي يغير نظرتك للحي

بعدين، نامت جنبه، رسمتها نايمة، جسمها مفتوح، كسها يلمع. الصبح، قالت ‘أحسن رسمة.’ ابتسمت، ‘نتقابل كل أسبوع.’ رجعت شقتي، الستارة فرت، نظرة سرية. الحي صار مختلف، كل نظرة تخفي سرنا. الإدمان على السر، الجوار صار جنة محرمة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top