كنت أعيش في عمارة قديمة في الحي العربي، نافذتي تطل على شقة جارتي لينا مباشرة. كل صباح، ريحة القهوة الساخنة تملأ البالكون، وأنا أشرب قهوتي وأنا عارية تحت الروب الخفيف. لاحظتها أول مرة لما فتحت الستارة شوي، وشفتها واقفة قدام المراية، تلبس كيلوت أسود ضيق يبرز طيزها الكبيرة. عيونها كانت تلمع، وهي تمرر يدها على فخادها البيضاء الناعمة. قلبي دق بسرعة، حسيت رطوبة بين رجلي.
كانت لينا بنت عربية زيي، جسمها ممتلئ، صدرها كبير يهتز مع كل حركة. كل يوم، تفتح الستارة وتغازلني بنظراتها. مرة شفتها تخلع البلوزة، حلماتها الوردية واقفة، وهي تضغط عليهم بأصابعها. الريحة اللي جاية من عندها، عطر مسك ممزوج بعرقها، وصلتني حتى عبر الشارع. باب الشقة ينفتح بصوت خفيف، خطواتها على الدرج تخلي الستارة ترتجف. أنا كمان بديت ألعب، أفتح روبي شوي، أظهر كسي المبلول، وأنا أمسح شعري الطويل.
النظرات الحارقة والإغراء من النافذة
التوتر كان يتصاعد. مرة، وهي على البالكون، رفعت تنورتها، مفارق رجليها يظهر، كيلوتها مبلول بالفعل. عيونها مثبتة عليّ، وهي تمص شفتها السفلى. حسيت الإثارة تجتاحني، كسي ينبض، وأنا أداعب بظري بسرعة. كانت تعرف إني أشوفها، وهي تستمتع بالمحرم ده في الحي الهادئ.
في ليلة حارة، سمعت طرق على الباب. فتحت، لينا واقفة، روب حرير أحمر يغطي جسمها بالكاد. ‘ما تناميش؟ تعالي عندي، القهوة جاهزة’، قالت بصوت مبحوح. دخلت، ريحة جسمها الساخن تضربني، الباب ينغلق بصوت يرن في الرأس. ما إن جلست، وهي خلعت الروب، صدرها يهتز أمامي، حلماتها صلبة. ‘شفتك كل يوم، كنتي تبللي كسك وأنتي تشوفيني’، همست وهي تقرب.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالفضيحة
قبّلتها بشراهة، شفايفها ناعمة زي العسل، لسانها يدخل فمي يلعب مع لساني. يديها نزلت على طيزي، تعصرها بقوة، أظافرها تخدش جلدي. خلعت ملابسي، كسي يقطر على الأرضية. هي رمت نفسها على الكنبة، فتحت رجليها، كسها أحمر منتفخ، شعرها الأسود مبلول. ‘الحسي، يا شرموطة، الحسي كسي اللي كنتي تحلمي بيه’، صاحت. غرقت وجهي بين فخادها، لساني يلعق شفراتها، طعمها مالح حلو، عصيرها يغرق فمي. مصيت بظرها بقوة، جسمها يرتجف، تصرخ ‘آآه، نيكني بلسانك!’
دفعتها على الأرض، ركبت وجهها، كسي على فمها، هي تلحس بشراهة، أصابعها تدخل طيزي. حسيت النشوة تجي، جسمي يهتز، رذاذي يرش على وجهها. هي قامت، دفعت صدرها على صدري، حلماتنا تتحكم، ثم نزلت أصابعها في كسي، تدخل وتخرج بسرعة، ‘بللي يا قحبة، أبي أشوفك تجيبي’. الإثارة كانت جامحة، باب الشقة مفتوح شوي، صوت خطوات في الدرج، خطر الفضيحة يزيد الشهوة. جبت مرتين، صراخي ملأ الغرفة، هي كمان جابت وهي تفرك كسها على فخدي.
بعد النشوة، جلسنا نلهث، عرقنا ممزوج. ‘ده سرنا، ما حد يعرف، الحي ده مليان عيون’، قالت وهي تبوسني. ارتديت ملابسي، الستارة ترتجف من الريح، ريحة كسنا باقية في الهواء. رجعت شقتي، لكن كل نظرة للنافذة المقابلة تحرك الرغبة. السر ده غيّر نظرتي للحي، صار كل جارة خطر شهواني. ننتظر الفرصة الجاية، والإدمان على المحرم مستمر.