قصتي الساخنة مع جاري الوسيم من الشقة المقابلة

كنت جالسة على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة السادة تملأ الهواء. الشمس تدفئ جلدي، وأنا لابسة قميص نوم خفيف، بدون حمالة صدر، صدري الطري يتحرك مع كل نفس. الشقة المقابلة مفتوحة الستارة شوية، وهو هناك، جاري أحمد، راجل عضلي، عرقان من الرياضة، قميصه مرفوع يمسح عرقه. عيونه تقابل عيوني فجأة. ابتسمت، حسيت كسي يبتل شوية من التوتر.

كل يوم نفس الروتين. أنا أراقبه وهو يراقبني. مرة رفع الستارة أكثر، شفت بنطلونه الضيق، الزب باين منتفخ. قلبي يدق بسرعة، القهوة تسيل على شفتي، وأنا أمسحها بلساني ببطء. هو يبتسم، يغمز. الستارة ترتجف مع الريح، صوته ينادي ‘صباح الخير يا حلوة!’ صوته خشن، يهز جسمي. رديت ‘صباح النور يا قوي!’ حسيت حلماتي تقف، تخترق القميص الرقيق.

النظرات التي أشعلت النار

التوتر يزيد. ليلة، سمعت صوت باب الشقة ينفتح، ضوء الدرج يتسلل تحت الباب. هو خارج، يمشي في الشرفة المشتركة. أنا أقف خلف الستارة الشفافة، أرفع قميصي شوية، أظهر فخادي الناعمة، كسي الحليق يلمع من الرطوبة. هو يلتفت، عيونه تتسع. ‘تعالي شوية يا لينا، خلينا نتكلم.’ صوته يهمس، مليان رغبة محرمة. الحي هادئ، بس أي حد يقدر يشوفنا.

نزلت بسرعة، الباب ينفتح بصوت خفيف، ريحة عطره القوي تضربني. وقف قريب، يده تلمس دراعي. ‘من زمان بنظراتنا دي، مش كده؟’ قال وهو يقرب وشه. حسيت زبه يضغط على بطني، صلب زي الحديد. ‘أيوه، مش قادرة أقاوم أكتر.’ همست، ويدي تنزل على بنطلونه، أمسك الزب اللي طوله يملأ كفي. فتح الباب الخلفي لشقته، دخلنا، الستارة المقابلة لشقتي مفتوحة، أي حد يقدر يشوف.

اللقاء الذي هز الجدران

داخل الصالون، رمى قميصه، عضلاته تلمع بعرق. شد قميصي لفوق، مص صدري بقوة، حلماتي بين أسنانه. ‘زبك كبير أوي، عايزاه جوايا.’ قلت وأنا أنزل على ركبي، أفتح بنطلونه. الزب يقفز، رأسه أحمر منتفخ، عروقه بارزة. مصيته بعمق، لساني يدور على الرأس، طعمه مالح حلو. هو يئن ‘آه يا شرموطة، مصي أقوى!’ يديه في شعري، يدفع رأسي لتحت. بلعته كله، حلقي يضغط عليه، لبنه يقترب.

قمني، قلبني على الكنبة، فخادي مفتوحة، كسي يقطر. ‘نيكني يا حيوان!’ صاحت. دخل زبه مرة واحدة، يملأني، يضرب أعماقي. ‘كسك ضيق حلو أوي، زي العذراء!’ يقول وهو ينيك بقوة، صوت لحمنا يصفع. الكنبة ترج، الستارة تتحرك، أشوف شقتي من هنا، الإثارة تزيد. يده على طيزي، إصبعه في خرمي الخلفي، يحركه. ‘هتجيب لبنك جوايا؟’ سألت، جسمي يرتعش. ‘أيوه، هحبلك يا متناكة!’ صاح، وفجر لبنه الساخن داخلي، يملأ كسي، يسيل على فخادي.

بعد شوية، هدأ التنفس. مسحني بمنديل، قبلني ‘ده سرنا، محدش يعرف.’ قال. رجعت شقتي، بابي ينفتح بهدوء، الضوء يختفي. الحي زي ما هو، بس أنا تغيرت. كل ما أشوف الشقة المقابلة، أتذكر زبه جوايا، الرعشة، السر اللي يربطنا. النظرة بيننا دلوقتي مختلفة، مليانة وعود أسرار جديدة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top