سر الجار اللي خلاني أفقد السيطرة على شهوتي

أنا أمينة، بنت عربية من الخليج، عايشة في عمارة قديمة في المدينة. الشقة قدام شقتي لسامي، الجار اللي طوله متر وثمانين، عضلاته بارزة زي اللي بيتمرن كل يوم. كل صباح، أشرب قهوتي على الشرفة، ريحة القهوة السودا تملأ الهوا. أشوفه يطل من الشباك، يشرب سيجارته، عيونه تلتقي بعيوني. الستارة عنده بتترعش شوي، كأنه بيحاول يتفرج أكثر.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أول مرة حسيت بالإثارة لما كنت لابسة روب خفيف، الشمس بتدخل الغرفة، جسمي عرقان شوي. رفع الستارة أكثر، شفت ابتسامة على شفايفه. قلبي دق بسرعة، كسي بدأ يتبلل. أنا بحب الإحساس ده، اللي ممنوع، اللي قريب قوي. كل ليلة، أقف قدام الشباك عريانة، ألمس بزازي، أداعب حلماتي المنتصبة. هو بيطل، يشوفني، يحرك يده تحت البنطلون. الضوء الخافت من الممر تحت الباب بيخلي الجو أسخن.

النظرات اللي أشعلت النار

التوتر كبر يوم بعد يوم. مرة سمعت باب الشقة ينفتح عنده، خطواته ثقيلة في الدرج. وقفت ورا الستارة، قلبي يدق زي الطبل. رفع الستارة، قال بصوت خفيف: ‘أمينة، أنتِ مجنونة، بس أنا بحب كده.’ ضحكت، حسيت الرعشة في جسمي. ‘تعالى شوف بنفسك’، رديت بجرأة. الرغبة كانت بتنفجر، المحرمات دي بتجنني.

في ليلة حارة، الشباك مفتوح، ريحة العرق والشهوة في الهوا. خلعت كل حاجة، وقفت أمام الشباك، أفرك كسي بإصبعي، أصدر أنين خفيف. هو طلع على الشرفة، بنطلونه منفوخ. فجأة، طرق على بابي. الباب انفتح بصوت خفيف، دخل بسرعة، عيونه حمرة من الشهوة. ‘ما قدرت أقاوم أكتر’، قال وهو بيشد شعري.

النيك اللي كاد يكشفنا

رمى قميصي على الأرض، مص بزازي بشراسة، حلماتي بين أسنانه. ‘زبك واقف زي الحديد’، همست. شد بنطلونه، زبه الغليظ طلع، رأسه أحمر ومبلول. ركبت على ركبي، مصيته بعمق، لعابي ينزل عليه. ‘آه يا أمينة، كسك هيحرقني’، صاح. وقفت، دارني، دخل زبه في كسي من ورا، بقوة. النيك كان عنيف، يدخل ويطلع بسرعة، كسي يعصر زبه. ‘نيك أقوى، يا جاري، خلي الجيران يسمعوا’، صاحت وأنا بأصرخ.

رفعني على الشرفة، الشباك مفتوح، خطر الكشف يزيد الإثارة. زبه في كسي، ينيكني واقفة، يدي على السور. سمعت خطوات في الدرج، باب جارة انفتح. ‘هيسمعونا’، همست، بس ما وقفش. دارني، مص كسي بلسانه، أصابعه في طيزي. ‘طيزك حلوة، هادخلها’، قال. دهن زبه بلعابي، دخله في طيزي ببطء، الألم تحول لمتعة. نيك طيز قوي، يصفع خدودي، أنا أصرخ ‘نيكني أكتر، زبك يجنن’. جاء في طيزي، ساخن، كسي نبض من الإثارة.

تركني أرتاح على الأرض، لبس هدومه بسرعة. ‘ده سرنا، يا أمينة، بس هيكرره’، قال وقبلني. خرج، الباب انقفل بهمس. رجعت للشقة، جسمي يرتعش، ريحة الجنس في كل مكان. دلوقتي، كل ما أشوف الجيران، أتذكر السر ده. الحي مش هادي زي ما كان، مليان إثارة مخفية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top