كنت واقفة على الشرفة صباحاً، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. سمعت باب الشقة المقابلة يفتح بصوت خفيف، ضحكات نسائية عالية. نظرت، فاطمة ولينا، جيرانتي الجميلتين، عائدتان من التسوق. فاطمة أم لثلاثة، لينا صديقتها الأصغر، دائماً ملتصقتان. حملن الحقائب، فتحن الستارة الرقيقة، الضوء يتسلل من النوافذ المفتوحة.
بدأن يقلعن المعاطف، ثم الفساتين القصيرة. رأيت أجسادهن العارية تقريباً، الديل اب الأسود يبرز حلمتيهن المنتصبتين. فاطمة انحنت لترفع جواربها، طيزها الكبيرة تتمايل، لينا تضحك وتلمس فخذها بلمسة طويلة. شعرت بكسي يبتل، أنا أمينة، ٢٨ سنة، دائماً أماتهن من هنا. اليوم، رفعن عيونهن نحوي، غمزة من لينا، ابتسامة شقية من فاطمة. الستارة ترتجف قليلاً مع النسيم، يعرفن أني أراقب.
المراقبة والنظرات الحارقة
جلست على الكرسي، يدي تتسلل تحت التنورة، أفرك كسي ببطء. هن يقلعن الديل اب، يقفن عاريات أمام المرآة، يتبادلن القبلات الخفيفة على الرقبة. صوت تنهيدة خافتة يصلني، ريحة عطر هن يتطاير. الإثارة ترتفع، قلبي يدق، المحرم في الحي نفسه يشعلني. تبادلن النظرات معي، لينا تفتح ساقيها قليلاً، كسها الوردي يلمع تحت الضوء.
لم أستحمل، ارتديت رداء خفيف وخرجت. طرقت بابهن، ‘يا فاطمة، سمعت ضحككم، جئت أشارككم القهوة؟’ فتحت لينا الباب، عارية تماماً، ‘ادخلي يا أمينة، كنا ننتظرك.’ دخلت، الشقة حارة، ريحة كساسهن المبلولة تملأ المكان. النوافذ مفتوحة، أي حد يمكن يرى.
فاطمة سحبتني، قبلتني بعنف، لسانها في فمي. ‘شفتينا من الشرفة، شرموطة؟’ قالت ضاحكة. قلعت ردائي، وقفت عارية أمامهن. لينا ركعت، لعقت كسي بجوع، لسانها يدور على البظر، ‘مبلولة زي الهرة.’ أنّيت، يدي في شعرها. فاطمة عضّ حلمتي، مصّها بقوة، طيزها تتمايل أمامي. دفعتني على السرير، الستارة مفتوحة، صوت خطوات في الدرج يرجفنا.
الانفجار الجنسي والخطر
لينا جلست على وجهي، كسها الرطب على فمي، أمصّه بشراهة، عصيرها يتدفق. فاطمة أحضرت لعبة من الحقيبة، بيضة مهتزة، حشرتها في كسي، شغّلتها، الاهتزاز يجننني. ‘نيكيها يا لينا، خليها تصرخ.’ لينا أدخلت أصابعها في كسي، ثلاثة، تفرك بسرعة، أنا أرتجف، ألحس كس فاطمة اللي صار فوقي. الخطر يزيد الإثارة، جار من الطابق السفلي يمر، صوته يسمع.
جئت بقوة، كسي ينقبض على أصابع لينا، صرخت مكتومة. فاطمة ركبت وجه لينا، أنا أفرك بظرها بأصابعي، لينا تلحس طيز فاطمة. تبادلنا الأدوار، أنا ألحس طيز لينا، فاطمة تدخل لسانها في كسي، تمصّ العصير. الاهتزازات تجيئنا جميعاً، جئنا معاً، أجسادنا ترتجف، عرقنا يختلط، ريحة الجنس تملأ الغرفة.
هدأ الجو، ارتدينا الملابس بسرعة، ضحكات خافتة. ‘هذا سرنا يا أمينة، الحي صار مختلف.’ قبلتني كل وحدة، خرجت، الستارة تغلق ببطء. الآن، كل نظرة للجيران تشعلني، السر يربطنا في المحرم.