كنت جالسة على الشرفة، أشرب القهوة السادة بريحة الصباح. الشمس تضرب الواجهة المقابلة، والستارة في شقة أحمد الجار تفركم خفيف. سمعت صوت باب الشرفة ينفتح عندهم، قرقعة خفيفة، ثم خطوات حافية على البلاط. رفع الستارة شوي، وبان جسمه العاري، عضلاته المشدودة تحت الضوء. وقفت أنا، قلبي يدق بسرعة، وهو يمد يده يلمس نفسه ببطء، عيونه مثبتة عليّ.
من أسابيع نتبادل النظرات دي. أحمد، الشاب اللي عنده ٢٠ سنة، يعيش مع أخته وأبوه في الشقة المقابلة. أنا ليلى، ٣٠ سنة، مطلقة، أعشق الإثارة دي. الشرفة صغيرة، بس قريبة جداً، لو صاحتي بتسمعني. الرغبة تتصاعد كل يوم، خاصة لما أشوف زبه يقف شوي تحت البيجاما. النهارده، رفع يده يلوح، وأنا ابتسمت، فتحت قميصي شوي عشان يشوف صدري. الريح حملت ريحة عطرهم، خلطت مع القهوة، وجسمي بدأ يرتعش.
المراقبة والتوتر الجنسي
فجأة، سمعنا صوت مفتاح في الباب عندهم. أخته رجعت! اختبأت خلف الستارة، بس عيوني ما فارقتوش. هو دخل الشقة بسرعة، والستارة فركمت تاني. التوتر خلاني مبللة، كسي ينبض من الإحساس بالمحرم. قررت أروح أشوف إذا في فرصة.
نزلت الدرج بهدوء، الضوء الخافت في المدخل يلمع تحت الباب. طرقت بابه خفيف، قلبي يقفز. فتح هو، عاري فوق بس، بنطلون رياضي ضيق يبرز زبه الكبير. ‘ليلى؟ ادخلي بسرعة’، همس. دخلت، ريحة القهوة والعرق تملأ المكان. أخته في المطبخ، صوتها يغني. جذبني للشرفة، أقفل الزجاج خلفنا جزئياً. ‘شفتيني النهارده؟’ سأل، يده على طيزي. ‘أيوه، ومبسوطة جداً’، رديت، ومسكت زبه من فوق القماش. كان صلب زي الحديد، ينبض بين إيدي.
ما قدرناش نستنى. شد قميصي، مص يميني بقوة، أنيابه تعض حلماتي المنتصبة. ‘آه يا أحمد، نيكلي هون’، همست، خايفة أخته تسمع. خلع بنطلونه، زبه الطويل الغليظ طلع قدامي، رأسه أحمر ولامع. ركبت على ركبي، لحست رأسه، طعمه مالح حلو. مصيته عميق، حلقي يحس بضخامته، وهو يمسك شعري ‘يا بنت الكلب، مصي أقوى’. الستارة المقابلة مفتوحة شوي، لو حد شاف…
اللقاء الحار والخطر
قمني، قلبني على السور، شد كيلوتي على جنب. دخل زبه في كسي بضربة واحدة، ملاني تماماً. ‘آآآه! كسي يحرق’، صاحت خفيف. بدأ ينيكني بقوة، كفوفه تضرب طيزي، صوت اللحم يرن في الهوا. ‘هدي صوتك، أختي جوا’، قال، بس هو يزيد السرعة. حسيت زبه يضرب عنق رحمي، مبيضاته تصفع كسي. أنا أدفع طيزي عليه، أنيني مكتوم. الإثارة من الخطر خلتني أجيب سريع، كسي ينقبض على زبه، عصائري تغرقه. ‘يا إلهي، جبتي؟’ همس، وهو يستمر ينيك.
دوري أجعله يجيب. قلبته، ركبت فوقه على الأرضية، زبه يغوص فيّ أعمق. ركبت بجنون، صدري يرتد، يمص حلماتي. ‘أرشف لبنك يا حبيبي’، قلت. زاد السرعة، يمسك خصري، ثم صاح خفيف ‘جاي!’، ولحقني ساخن داخل كسي، يملأني. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط، أنفاسنا سريعة.
عدنا للواقع بسرعة. سمعنا خطوات أخته تقرب. لبست هدومي، خرجت بهدوء من الباب الخلفي. رجعت شقتي، الشرفة هادئة الآن، بس عيوننا تلاقت تاني من بعيد. ابتسمت، وهو رفع إبهامه. السر ده غير نظرتي للحي كله. كل مرة أشوف الشقة المقابلة، أتذكر زبه داخلي، والإثارة اللي ما بتنتهي.