كنت قاعدة على الشرفة الصبح، ريحة القهوة الطازة مليانة الهوا. الشمس بتدخل من بين المباني، والستارة عند جاري اللي قصادي بتترعش شوية مع الهوا. سمعت صوت باب ينفتح، خفيف بس واضح، زي همسة. هو طلع، يان اللي اسمه، راجل في العشرينات، عضلاته بارزة تحت القميص الأبيض الخفيف، بنطلون جينز يلزق على رجليه القوية. بيعتني بأمه العمياء، اللي بتناديه وهو بيحضنها بلطف، يسندها على الدرابزين.
أنا أمينة، بنت عربية ٢٥ سنة، دايماً بحب الإثارة دي، اللي قريب ومحرم. عيونه بنية، بتلمع، وقعت عليّ وأنا أشرب القهوة. ابتسم، وأنا حسيت حرارة في جسمي. الستارة عندي ترعشت، هو لاحظ، رفع حاجبه. كل يوم كده، بنتبادل النظرات. أنا بفتح الشباك أكتر، بلبس روب خفيف، مشتاقة يشوف منحنياتي. هو بيمد يده يلمس شعر أمه، بس عيونه عليّ. الرغبة بتتصاعد، قلبي بيدق، كسي بيتبلل شوية من الفكرة إن الجيران يشوفوا.
المراقبة والتوتر اللي بيتصاعد
مساء ذاك اليوم، سمعت خطوات في الدرج، نور المدخل ينعكس تحت الباب. طرق خفيف. فتحت، وهو واقف، ريحة عطره الرجالي تمليني. ‘أمينة، أمي سمعت صوتك، قالت مرحبا’، قال بصوت عميق. دخل، عيونه على صدري اللي باين من الروب. ‘تعالى نشرب قهوة’، قلتله، صوتي مرتجف من الإثارة. قعد جنبي على الكنبة، ركبته تلمس ركبتي، كهربا.
ما قدرناش نصبر. شديتني ناحيته، شفايفه على شفايفي، باس حار، لسانه بيدخل فمي. ‘أنتِ مجنونة’، همس، يده على فخدي، بيطلع لفوق. فتحت روبي، صدري طلع، حلماتي واقفة. مص حلمة، عض خفيف، أنا أئن. ‘نيكني يا يان’، قلتله مباشرة. وقف، خلع قميصه، عضلات بطنه صلبة، زبه بارز في البنطلون. خلعه، زبه كبير، رأسه أحمر، عريض. مسكته، مصيته بقوة، لعقته من تحت لفوق، هو بيئن ‘آه يا شرموطة’.
اللقاء الحار والمخاطر
رمتني على الكنبة، شباك الشرفة مفتوح، الستارة ترعش، أي جار يقدر يشوف. فتح رجلي، لسانه على كسي، بيلحس البظر بسرعة، إصبعه داخلي، بيحرك. ‘مبلولة أوي يا أمينة’، قال. جبت، صرخت، جسمي يرتعش. وقف، حط زبه على مدخل كسي، دخله مرة وحدة، ملاني. ‘آه زبك كبير’، صاحت. بدأ ينيكني بقوة، الكنبة تهتز، صوت لحمنا يخبط. غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه، صدري يهتز قدام عيونه، يمص حلماتي. ‘هتقذف جوا؟’ سألته. ‘أيوه، هملى كسك’، رد. حسيت زبه ينبض، قذف ساخن داخلي، أنا جبت تاني، صوتي عالي.
بعد كده، قعدنا نلهث، عرقنا يلمع تحت النور. غطينا الشباك، بس السر بينا. هو رجع لأمه، أنا ابتسمت للشرفة. دلوقتي كل ما أشوف الحي، أفتكر زبه داخلي، النظرات دي، الخطر. الجيران مش هيعرفوا، بس أنا تغيرت، الإحساس ده هيخليني أرجع أطلب تاني.