كنت جالسة على شرفة شقتي في الطابق الخامس، أشم ريحة القهوة السوداء اللي عملتها للتو، الشمس تغرب وراها ضباب خفيف في الحي. الشرفة المقابلة في العمارة اللي قصادنا، رأيت تاها، جارتي العربية اللي في الأربعينات، واقفة هناك بفستان خفيف شفاف، شعرها الأسود منسدل، عيونها السودا الحادة. الستارة عندها فرت حِلْتَها شوي، وهي كانت تتحرك ببطء، كأنها تعرف إني أشوفها. قلبي دق أسرع، حسيت حرارة في جسمي. كل يوم كده، من أسابيع، بنتبادل النظرات. أنا ليلى، ٣٠ سنة، مطلقة، بحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة في الحي نفسه.
يومها، سمعت صوت باب الشرفة عندها ينفتح بصرير خفيف، ريحة عطرها الثقيل وصلتني مع الهوا. وقفت هي، خلعت الفستان ببطء، بقيت بلوزة داخلية سودا ضيقة، كسها المنتفخ واضح تحتها. بدأت تلمس نفسها، إيدها تنزلق على بزازها الكبيرة، ثم بين رِجْلَيْها. عيونها عليّ، مبتسمة بمكر. أنا وقفت، خليت شباكي مفتوح، بديت أقلّع قميصي، أحس بإحساس الخطر إن حد من الحي يشوفنا. الرغبة تصاعدت، كسي بدأ يتبلّل، بس ما قدرت أتحرك. هي زادت السرعة، أصابعها تدخل وتطلع من كسها، صوت أنفاسها الثقيلة واضح حتى من هنا. فجأة، رجعت الستارة، بس النظرات بقت تحرق.
المراقبة والتوتر الجنسي
تاني يوم بالليل، سمعت طرق على بابي، ثلاث دقات قوية. فتحت، وهي واقفة، تاها، بعباءة سودا فوق هدوم داخلية، ريحة عطرها تغمر الممر. ‘دخلي، يا ليلى، مش قادرة أتحمل النظرات دي أكتر’، قالت بصوت أجش، عيونها مليانة شهوة. سحبتها جوا، قفلت الباب، بس هي رمت العباءة، بقيت عريانة تقريبا. ‘أنتِ اللي بدأتِ اللعبة من الشرفة’، همست، وهي قربت، إيدها على بزازي مباشرة. دفعتني على الكنبة اللي قصاد الشباك المفتوح، الضوء من الممر الخارجي يدخل تحت الباب. ‘لحسي كسي يا شرموطة’، أمرتني، وفتحت رِجْلَيْها فوق وجهي. ريحة كسها القوية، مبلول ودافئ، غطتني. بديت ألحس بشراهة، لساني يدور على بظرها المنتفخ، تمصيصه بقوة، هي تئن عالي ‘آه يا ليلى، كسي يحتاج لسانك ده’. صوتها يملأ الشقة، الستارة المقابلة فرت، يمكن حد يشوفنا من العمارة.
اللقاء الساخن والمخاطر
قامت، رمت ع كسي، أصابعها الثلاثة دخلت جوايا بعمق، تفرك بسرعة ‘كسك مبلول زي العاهرة، تحبي الجيران يشوفوكِ؟’ صاحت، وهي تضرب طيزي بإيدها القوية، صوت الضربة يرن. أنا أقول ‘نعم، يا تاها، أكتر، خليهم يشوفوا كيف بلحسي كسك’. قلبني على بطني، جلست على وجهي، كسها يفرز عصيرها على فمي، أنا أشرب كل قطرة، جسمها يرتعش وهي تجي، رذاذ ساخن على وجهي. ثم هي نزلت، لحست كسي بلسانها الخشن، عض بظري شوي، خلتني أجي مرتين، صرخاتي عالية، خطر إن الجيران يسمعوا أو يشوفوا من الشباك المفتوح. الريح دخلت، برد على جسمي العرقان، بس الإثارة أقوى.
بعد ما هدينا، لبست هدومها بسرعة، قبلتني على فمي ‘السر ده بينا، يا ليلى، الحي هيبقى أحلى كده’. طلعت، صوت بابها ينفتح قصادي. رجعت أجلس على الشرفة، القهوة بردت، بس الحي تغير. كل مرة أشوفها، النظرات بقت سر مشترك، يذكرني بالليلة دي، بالشهوة اللي انفجرت بين الشرفات.