سر جيراني: ليلة شهوة محرمة من الشرفة

كنت جالسة على شرفة بيتي، أشرب القهوة الساخنة بريحة الياسمين تملأ الهواء. الساعة حوالي العاشرة مساءً، والحي هادئ إلا من صوت سيارة بعيدة. عيوني تتجول في الشقق المقابلة، وفجأة، الستارة عند جيراني الجدد تتحرك. هو، الرجل المغربي القوي، جوزيفه، يدخل الغرفة. الباب يصدر صوت خفيف ‘كريك’، والضوء الأصفر ينعكس على الأرضية. سمية، مرته التونسية، تبتسم له بطريقة خاضعة، ترتدي روب شفاف يظهر منحنياتها.

أنا أمينة، ٣٢ سنة، مطلقة، أعشق الإثارة في الحي هادئ. أشعر بقشعريرة، كسي يبدأ يبتل. أرفع قميصي شوي، ألمس حلماتي المنتصبة، وأنا أراقبهم. هو يقرب منها، يمسك خصرها، يقبل رقبتها. صوت أنفاسها الثقيلة يصلني عبر الريح. الستارة تفرك قليلاً، يمكن يشوفوني؟ قلبي يدق بسرعة، الدم يغلي في عروقي. أدخل يدي في شورتي، أفرك كسي ببطء، عيوني مثبتة عليهم.

المراقبة والتوتر الجنسي

هو يخلع روبها، ثدييها الكبيرين يهتزون. ‘تعالي يا سمية، عايز أنيكك دلوقتي’ يقول بصوت خشن. هي تضحك خجولة: ‘بس الجيران يا جوزيف، الستارة مفتوحة’. هو يضحك: ‘خليهم يشوفوا، أنا بحب كده’. أنا أتسارع، أفرك أقوى، الرطوبة تغرق أصابعي. النظرة بيننا تبدأ تتصاعد، هو يلتفت ناحيتي، يغمز. الرغبة تحرقني، المحرم قريب جداً.

فجأة، يخرج على الشرفة، عاري الفوق، بنطلونه منتفخ. ‘مساء الخير يا أمينة، شفتينا؟’ يقول بابتسامة شيطانية. أنا أحمر وجهي، بس أرد: ‘أيوه، وأنا مستمتعة’. سمية تطل من وراه، عيونها مليانة شهوة. ‘تعالي عندنا، القهوة جاهزة’ تقول. الإثارة تغلب الخوف، أقفل باب شقتي بهدوء وأعبر الشارع الخالي.

يدخلوني، ريحة الجنس تملأ المكان، عرق ممزوج بعطرها. هو يقبلني فجأة، لسانه في فمي، يديه على طيزي. ‘أنتِ حلوة يا جارة، كسك مبلول من زمان’ يهمس. أنا أنزل بنطلونه، زبه كبير أسود، يقف زي الحديد. سمية تخلع هدومي، تمص حلماتي: ‘أنا بحب النسوان زيك’. أنا أركع، أمص زبه بجوع، طعمه مالح حلو. هو يئن: ‘يا لهوي، مصي أقوى’.

اللقاء الحار والخطر

يحملني على الكنبة، يفتح رجلي، يلحس كسي بشراهة. ‘مبلول زي العسل يا أمينة’. سمية تجلس على وجهي، كسها الحليق يفرك على لساني. أنا ألحس بجنون، عصيرها يسيل في حلقي. هو يدخل زبه في كسي بقوة، ‘آه يا نيك، ضيق حلو’ يصرخ. ينيكني بسرعة، الكنبة تهتز، خطر الكشف من الشرفة المفتوحة يزيد الإثارة. صوت خطوات في الشارع، بس ما نوقف. سمية تصرخ: ‘نيكني أنا كمان يا جوزيف’، هو ينتقل لها، ينيكها وأنا أفرك كسي.

نصل الذروة معاً، هو يقذف في سمية، أنا أرعش من النشوة. عرقنا يختلط، أنفاسنا ثقيلة. نرتاح على الكنبة، الستارة لا تزال تتحرك برفق.

بعد شوي، ألبس هدومي، أقبلهم: ‘سرنا ده يبقى بينا’. هم يبتسمون: ‘أكيد، الحي هيبقى أحلى دلوقتي’. رجعت شقتي، القهوة بردت، بس الذكرى تحرق. كل نظرة لجيراني دلوقتي مليانة سر، الحي مش هيبقى زي الأول.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top