كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على نوافذ الشقق المقابلة. فجأة، لاحظت عيونه. أحمد، الجار اللي في الشقة أمامي مباشرة. واقف خلف الستارة الرقيقة، يراقبني. قلبي دق بسرعة. أنا لابسة روب خفيف، تحتيه بس الكيلوت الرطب شوية من الحر.
مديت رجلي، رفع الروب شوية عشان أوريه فخادي. الستارة عنده فرت، عيونه مثبتة عليّ. ابتسمتله بخبث، وهو رد بنظرة جائعة. كل يوم كده، من أسابيع. صوت باب الشقة اللي جنبي انفتح، خفت شوية، بس الإثارة زادت. هو يعرف إني مطلقة، وأنا عارفة إنه متزوج، بس مراته دايماً مسافرة. المحرم ده بيحركني.
المراقبة والنظرات الحارقة
مسكت كاسة القهوة، شربت ببطء، وفتحت الروب أكتر. حلماتي واقفة من البرد والرغبة. هو قرّب من الزجاج، شفت يده تتحرك تحت البنطلون. يا إلهي، زبه واقف عليّ. الرغبة بتتصاعد، جسمي يرتعش. صوت المطر بدأ يقرقر، الستارة عنده ترتجف مع الريح. أنا مغمضة عيوني نص غمضة، أداعب كسي من فوق الكيلوت، وهو يشوف كل حاجة.
الليلة دي، ما قدرتش أقاوم. بعتله رسالة على الواتس: ‘شايفك يا حبيبي، تعالى’. رد فوراً: ‘افتحي الباب’. قلبي بيطلع من مكانه. صوت خطواته في الدرج، ثم طرق خفيف على الباب. فتحت، سحبته جوا، وبوست شفايفه بجوع. ريحة عطره مخلوطة بريحة المطر. قلته: ‘كنت بتضرب عشرة وأنت بتشوفني؟’ ضحك وقال: ‘أيوة يا قحبة، زبي مش عارف يهدى منك’.
جرّني على الشرفة، الضوء الخافت من الشارع يدخل. ما قفلناش الستارة. قلته: ‘هنا؟ الجيران هيشوفونا!’ قال: ‘ده اللي بيثيرني، خليهم يشوفوا كيف بنيكك’. شد الروب، مص حلماتي بقوة، عضّهم لحد ما صرخت. إيده نزلت على كسي، مبلول زي الطوفان. ‘يا إلهي، كسك نار’، قال وهو يدخل صباعين جوا، يحركهم بسرعة. أنا منحنية على السور، طيزي للخلف، والمطر يبللنا.
اللقاء الجنسي الجامح والمخاطرة بالفضيحة
فك بنطلونه، زبه كبير، رأسه أحمر منتفخ. مسكته، مصيته زي المجنونة، لعقته من تحت لفوق. هو يئن: ‘آآه يا شرموطة، مصي أقوى’. دفعني على الكنبة اللي على الشرفة، رفع رجليّ، ولحس كسي بلسانه الساخن. عضّ البظر، مصّه لحد ما رجلي ترعش. ‘هدخل زبي دلوقتي’، قال وهو يحطه على مدخل كسي. دفع بقوة، دخل كله في ثانية. ‘آآآه، كسي مليان!’ صرخت، وهو بدأ ينيكني بسرعة، الضربات قوية، صوت لحم بل لحم يرن في الهوا.
الشرفة مفتوحة، أضواء الشقق المقابلة شغالة. حسيت عيون بتراقبنا، الإثارة بلغت الذروة. غيّر الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه زي الفرسة، طيزي ترتفع وتنزل، كسي يبلعه كله. ‘نيكني أقوى يا أحمد، خلي الجيران يسمعوا!’ قلتله، وهو مسك طيزي، صفّعها لحد ما احمرت. جبت أول مرة، كسي ينقبض على زبه، صرخت عالي. هو استمر، قلبني على بطني، دخل من ورا، ينيك طيزي شوية ثم كسي تاني. ‘هجيب جواكي’، قال، وفجر حمولته الساخنة داخلي، مليانة.
بعد ما هدينا، المطر وقف، الهدوء رجع. مسحنا نفسنا، بوسة أخيرة. قلتلي: ‘ده سرنا، ما تقولي لحد’. خرج بهدوء، صوت بابه يقفل خفيف. رجعت جوا، جسمي يرتعش من الذكرى. دلوقتي كل ما أشوف الشرفة المقابلة، أتذكر زبه جوايا، والنظرات اللي هتستمر. الحي ده اتغير، صار مليان أسرار ساخنة، وأنا مدمنة على الإثارة دي.