كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، الشمس تغرب والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران. الشقة قصادي، الستارة ترتجف شوية، وفجأة يطل جاري، اللي اسمه أمين، شبابي عضلي، عريان من تحت الخصر. زبه واقف زي العمود، يحركه بيده بسرعة، عيونه مغمضة. قلبي دق بقوة، حسيت رطوبة بين رجلي. أنا أمينة، عربية من المغرب، متزوجة بس راجلي مش هنا كثير، وأنا دايماً جوعانة للإثارة.
كل ليلة كده، أراقبه من ورا الستارة الرقيقة. اليوم، رفع عينيه، لاحظني. ابتسم، ما وقفش، بالعكس زاد السرعة. أنا خلعت بلوزتي ببطء، صدري مكشوف، حلماتي واقفة من البرد والإثارة. الستارة عندو ترتجف أكثر، يعني حد تاني موجود؟ الرغبة زادت، قرب المحرم، جيران في نفس الحي، لو حد شافنا… حسيت كسي ينبض، دخلت يدي تحت الشورت، لمست اللب، مبلول تماماً.
النظرات الحارقة من الشرفة المقابلة
الليلة دي، بعد نص ساعة، سمعت صوت باب الدرج يفتح، خطوات ثقيلة. الضوء تحت الباب يرتعش. فتحت الدرج، هو واقف هناك، زبه لسة نص واقف، ريحة عرقه تملأ المكان. ‘شفتكي، عايزة تشاركي؟’ قال بصوت خشن. ما ترديتش، شديته جوا الدرج الضيق، بين الدور الثالث والرابع. الجدران باردة، صوت قطرات المية من السقف يقطر.
خلعني هدومي كلها بسرعة، ركع قدامي، لسانه على كسي، يلحس اللب زي الجوعان. ‘مبلولة أوي يا شرموطة، جيرانة حلوة زيك.’ أنا أئن، أمسك راسه، أدفعه أعمق. زبه كبير، أسود، رأسه منتفخ. وقفت، مسكته بإيدي، مصيته جامد، طعمه مالح، عروقه تنبض تحت لساني. ‘يا لهوي، مصي أقوى’ يقول ويضغط راسي.
النيك الجامح والخوف من الكشف
لفني، دعاني على الدرج، رجلي مفتوحة، زبه يدخل كسي بضربة واحدة، يملاه كله. ‘آه، كسي ضيق، نيكيني جامد يا حبيبي.’ ينيكني بقوة، صوت لحمه يخبط في طيزي يرن في الدرج. الإثارة من الخطر، لو حد نزل الدرج دلوقتي، أو سمع الأنين. يمسك طيزي، يدخل صباع في خرمي، أنا أرتعش، أقذف على زبه. ‘قذفتي يا قحبة، دلوقتي دوري.’ يزيد السرعة، يجيب لبنه جوا كسي، ساخن، يفيض على رجلي.
بعدين، سمعنا صوت باب يفتح فوق، نور الدرج يضيء. شديته، خرجنا بسرعة، هدومي مبعثرة. رجعت شقتي، قلبي يدق، لبنه لسة داخلي، ريحة الجنس على جسمي. هو رجع شقته، الستارة ترتجف تاني، نظرة سريعة وابتسامة.
الصبح، رحت السوق، شفتو في الشارع، عين في عين، سرنا اللي بينا يغير كل حاجة في الحي. الجيران عاديين، بس أنا عارفة السر، الإدمان على النظرة الجاية، الرعشة دي هتستمر.