كنت أقف على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي ده، الشمس تغرب وريحة القهوة التركي تملأ الهوا. جاري أحمد، الراجل اللي شكله عسكري سابق، قاعد يشرب قهوته على شرفة مقابله. عيونه الخضرا وقعت عليّ، أنا لابسة قميص نوم خفيف يظهر حلماتي. ابتسمتله، هو رد بغمزة. قلبي دق بسرعة، الإثارة دي من القرب، بس المحرم. كل يوم كده، نظراتنا تطول، أشوف عضلاته تحت التيشرت، هو يلمع عيونه على طيزي لما أنحني أجيب الغسيل.
باب الشرفة اللي جنبنا يصدر صرير خفيف كل صباح، أسمع خطواته الثقيلة. مرة، فتح الستارة شوية، شفت صدره العاري، عرقان بعد الرياضة. حسيت كسي يبلل، بدأت ألعب في شعري، أرفع قميصي شوية عشان يشوف فخادي. هو وقف، زبه انتصب تحت الشورت، ضحك وقال بصوت واطي: ‘صباح الخير يا حلوة، عيونك تشعل النار’. رديتله: ‘وأنتَ تشعل أكتر يا جندي’. التوتر بينا كان يزيد، الحي هادئ بس عيون الجيران كلها حوالينا.
النظرات الحارقة من الشرفة
دعاني لعزومة عنده، قال حفلة صغيرة مع أصحابه الروس. لبست فستان أحمر قصير، ماكياج ثقيل، ريحة عطري الشرقي تملأ الدرج. طرقت الباب، فتحلي وهو لابس قميص مفتوح، ريحة الفودكا جاتني. داخل، موسيقى روسية، أكل، كاسات. شربت كاسين فودكا-عصير، رأسي دار. هو قرب مني، يده على خصري: ‘تعالي نشرب على الشرفة’. خرجنا، الستارة ترتجف مع الريح، أضواء الحي تشوفنا.
فجأة، جذبني للداخل، غرفة نومه. ‘ما أقدر أتحمل أكتر’، قال وهو يقبلني بعنف، لسانه في فمي. قلعتله التيشرت، عضلاته صلبة زي الحديد. هو رفع فستاني، إيده على كسي: ‘بللان كده يا شرموطة؟’. نعم، قلت وأنا أمسك زبه اللي كبير وسميك، ينبض في إيدي. رمى على السرير، قلع كل حاجة، شفايفه على حلماتي تمص بقوة، أنا أئن: ‘آه يا أحمد، نيكني’. فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس البظر، يدخل صباعين جوا، عصيري يرش على وشه.
اللقاء الذي انفجر شهوة
وقف، زبه واقف زي العمود، حط رأسه على مدخل كسي، دفع بقوة: ‘خدي زبي كله يا لبوة’. دخل كله، ملأني، بدأ ينيك بسرعة، السرير يهتز، صوت لحم يضرب لحم. ‘أقوى، نيكني زي الكلبة’، صاحت. قلبني على بطني، رفع طيزي، دخل من ورا، زبه يفرك جدران كسي، إيده تضرب طيزي. خطر الاكتشاف، الستارة مفتوحة شوية، جيران يمكن يشوفوا، بس الشهوة أقوى. حسيت النشوة جاية، كسي ينقبض على زبه، جبت بعنف، صرخت: ‘آآآه جبت!’. هو استمر، ‘هقذف جواكِ’، قال، وفاض حمولته السخنة داخلي، ينبض ويملأني.
استلقينا، عرقانين، ريحة الجنس تملأ الغرفة. قال: ‘ده سرنا، محدش يعرف’. ابتسمت، لبست هدومي بسرعة، باب الشقة يقفل خلفي بهدوء. رجعت شقتي، الحي نايم، بس أنا تغيرت. كل ما أشوف شرفة أحمد، أتذكر زبه جوايا، الخوف من الحمل، بس الإثارة دي غيرت نظرتي لكل الجيران. سرنا يحرق، ونستنى اللي جاي.