كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي يلمع على جلد أحمد، الجار اللي قدامي مباشرة. عمره حوالي ٣٠، عضلاته مشدودة من الرياضة، ودايماً يطل من شباكه بلا قميص. أنا فاطمة، ٢٨ سنة، عربية مغربية، جسمي ممتلئ شوي، صدري كبير وطيز مدورة. أحب الإثارة دي، خاصة لما أحس إنه يراقبني.
من أسابيع، بنتبادل النظرات. أنا لابسة روب خفيف، شفاف شوي، وأشرب الشاي ببطء. يبتسم، يغمز. قلبه يدق زيي، أنا عارفة. أمس، سمعته يفتح الشباك، صوت الستارة يرجف خفيف. وقفت، خليت الروب ينزلق عن كتفي، حلماتي واقفة من البرد والشهوة. هو واقف هناك، عيونه ملتصقة بي. قلبي يدق جامد، الدم يغلي في عروقي.
المراقبة والنظرات الحارقة
الليلة دي، حسيت التوتر يتصاعد. أطفيت النور الداخلي، بس الشرفة مضوية بالقمر. خلعت الروب كله، عريانة تماماً. جلست على الكرسي، رجلي مفتوحة ناحيته. إيدي نزلت بين فخادي، أداعب كسي اللي رطب بالفعل. صوت أنفاسي ثقيل، أنا أعرف إنه يشوف كل حاجة. أدخلت صباعين جوا، أحركهم بسرعة، جسمي يرتعش. هو بدأ يلمس زبه من فوق البنطلون، عيونه حمرة من الشهوة. الستارة عنده ترجف أكتر، يفتح الباب الشرفة بصوت خفيف. المحرم ده يجنني، الجيران ممكن يشوفوا في أي لحظة.
فجأة، سمع صوت باب الدرج ينفتح. خطوات سريعة، ثم طرق خفيف على بابي. قلبي وقف. فتحت، هو واقف هناك، عرقان وعيونه نار. ‘فاطمة، مش قادر أتحمل أكتر’، همس بصوت مخنوق. سحبته جوا، قفلت الباب بسرعة، بس الشرفة مفتوحة. شفايفه على شفايفي، لسانه يدور في بقي، إيديه تعصر طيزي جامد. ‘أنتِ مجنونة، بس أنا بحبك كده’، قال وهو يعض رقبتي.
اللقاء الجنسي المتفجر والمخاطر
رمتني على الأرض قرب الشرفة، الستارة ترقص مع الريح. خلع هدومه، زبه واقف زي الحديد، كبير وسميك، رأسه أحمر ومبلول. مسكته، مصيته بعمق، طعمه مالح وحلو. هو يئن، ‘يا فاطمة، كسك ده هيقتلني’. شده على الشرفة، ركبت فوقه، كسي يبتلع زبه كله. أحرك وراكي بقوة، صوت لحمنا يخبط لبعض يرن في الحي. ‘هيسمعونا الجيران!’ همست، بس ده زاد الإثارة. هو يمسك صدري، يمص حلماتي جامد، أنا أصرخ خفيف، جسمي يرتجف.
غيرت الوضعية، وقفت متكية على السور، طيزي ناحيته. دخل زبه من ورا، ينيكني بعنف، إيده على كسي تداعب البظر. ‘أقذف جواكِ؟’ صاح. ‘أيوة، ملاني لبنك!’ صاحت أنا. حسيت النشوة تجي، كسي ينقبض على زبه، هو يقذف ساخن جوايا، يملاني. وقعنا على الأرض، أنفاسنا ثقيلة، ريحة الجنس تملأ المكان. صوت خطوات في الدرج، بس محدش عرف.
بعد شوي، قمنا، نظفنا بعض بلطف. ‘ده سرنا، يا فاطمة. الحي مش هيبقى زي الأول’، قال وهو يبوس إيدي. ابتسمت، قلبي مليان. دلوقتي، كل مرة أشوف شباكه، الذكرى تسخنني. السر ده غير نظرتي للحي كله، كل شباك ممكن يكون باب لشهوة جديدة.