سر الجيران: لقاء ساخن مع الشاب من الشقة المقابلة

كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة التركي تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة في شقتي المقابلة تترجرج شوي مع النسيم. من الجهة التانية، في الشقة اللي قصادي، أشوف أحمد، الجار الشاب المتجوز. عيونه عليّ كل يوم، يشرب قهوته ويطالعني من ورا الزجاج. أنا أمينة، امرأة عربية في التلاتينات، جسمي ممتلئ وصدري كبير، بحب الإثارة دي، اللي تخليني أحس بالأدرينالين من القرب والمحرم.

💸كوني موديل كاميراأكثر من 50% من الأرباح · دفعات يومية · 60 مليون زيارة يومياًاعرفي المزيد →

أمسح شعري، أمد رجلي شوي، أعرف إنه يشوفني. الستارة عندو تتحرك فجأة، يطل من وراها. عيونه حادة، زي اللي جوعان. أبتسم له، أرفع كاس القهوة، وأنا أحس كسي يبتل شوي من النظرة دي. يوم ورا يوم، النظرات تتصاعد. أترك الستارة مفتوحة أكتر، ألبس روب خفيف، صدري يبان شوي. هو يقرب من الزجاج، يمسح فكو، يبتسم بخبث. الليالي، أسمع صوت باب الشقة ينفتح عندو، ضوء الدرج ينعكس تحت بابي. أعرف إنه يطلع يرمي زبالة، يطالع شقتي.

المراقبة السرية وتصاعد الرغبة

في ليلة حارة، الرطوبة تخنق، أسمع خطواته في الدرج. باب الشقة ينفتح ببطء، صوت المفصّل يعمل ‘كريك’. أطل من البالكونة، هو واقف هناك، يدخن سيجارة. ‘مساء الخير يا أمينة’، يقول بصوت خفيف. أرد: ‘مساء النور يا أحمد، القهوة عندك حلوة اليوم؟’ يضحك، يقرب. ريحة عطرو تملأ المكان. عيونه على صدري، الروب ينزلق شوي. ‘بتحرقيني بنظراتك كل يوم’، يهمس. قلبي يدق، أقرب من السور، أحس إيده تلامس يدي. ‘تعال داخل، القهوة جاهزة’، أقول، والرغبة تنفجر.

ندخل شقتي، الباب ينغلق بصوت خفيف. يمسكني من خصري، يقبلني بشراهة. لسانه في فمي، يديه على طيزي. ‘كنت عايزك من زمان يا شرموطة’، يقول. أنزل الروب، صدري يطلع، حلماتي واقفة. يمصهم بشراهة، يعض خفيف. ‘آه يا أحمد، مص أقوى’. يرفعني على الطاولة، يفتح رجلي. كسي مبلول، يلمع تحت الضوء. ينزل بنطلونه، زبه كبير، واقف زي الحديد. ‘شوفي اللي هي نيكك’، يقول ويحكه على شفايف كسي.

اللقاء الجنسي الجامح والمخاطر

أصرخ: ‘دخله يا حبيبي، نيكني قوي’. يدخله فجأة، يملأني. يحرك وسطه بسرعة، الطاولة ترج. ‘آه آه، زبك يجنن’. يمسك شعري، ينيكني زي الوحش. ‘خايف مرتك تسمع؟’ أقول بين الأنين. ‘خليه يسمع، أنتِ شرموطتي دلوقتي’. صوت لحمه يخبط في لحمي يملأ الشقة. يخرجني، يحطني على الأرض، يركب فوقي. يمص كسي شوي، لسانه على البظر، أجيب شهوتي الأولى. ‘طعمك حلو يا قحبة’. يرجع ينيكني، يسرع، أحس زبه ينبض. ‘هاجيب داخلك’، يقول. أصرخ: ‘جيب، ملاني يا أحمد’. ينفجر، سايله يفيض من كسي.

ننهار على الأرض، عرقانين، نتنفس بصعوبة. صوت باب الدرج يرن، حد يطلع. نلبس بسرعة، يقبلني آخر مرة. ‘السر بينا’، يهمس. يطلع، الستارة ترجع تترجرج. رجعت لحياتي، بس كل ما أشوف شقته، أتذكر زبه داخلي، الإثارة دي غيرت نظرتي للحي كله. سرنا المحرم، يخلي الليالي أحلى.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top