سر الجيران: النظرات التي أدت إلى ليلة مجنونة

كنت أقف على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب خلف المباني، والضوء البرتقالي يلمع على النوافذ المقابلة. فجأة، شعرت بنظراته. كريم، الجار من الشقة أمامي مباشرة، يقف هناك يدخن سيجارته. عيونه مثبتة عليّ، على صدري اللي يرتفع ويهبط مع التنفس. أنا أمينة، 28 سنة، جسمي ممتلئ شوي، شعري الأسود الطويل يتمايل مع النسيم. لبست فستان خفيف، شفاف شوي تحت الضوء. ابتسمت له، وهو رد بنظرة حادة، يدخل السيجارة ببطء في فمه، كأنه يمص شيء آخر.

كل يوم نفس الروتين. أنا أشرب قهوتي، هو يراقب. مرة، فتحت الستارة أكثر، خليت الفستان ينزلق شوي عن كتفي. سمعته يتنهد، صوت خفيف عبر الشارع. قلبه يدق، أنا أحس. زوجته داخل، بس هو يتجاهلها. التوتر يتصاعد، الرغبة في القرب المحرم. أمس، لما كنت ألمس نفسي خفيف تحت الفستان، شفت عيونه تتسع. الستارة عنده فرت، يحاول يخبي، بس أنا عارفة. الأدرينالين يسري في دمي، الفرصة إن حد يشوفنا من الحي كلها.

المراقبة من الشرفة والتوتر الجنسي

الليلة، طرق على بابي. صوت الطرق قوي، قلبي يقفز. فتحت الباب، ريحة عطره القوي تضربني. ‘أمينة، ما قدرت أقاوم أكثر’، قال بصوت مبحوح. دخل بسرعة، أغلق الباب وراه. دفعني على الحائط، فمه على رقبتي، يعض خفيف. ‘شفتك كل يوم تثيريني’، يهمس. يديه على مؤخرتي، يعصر بقوة. خلعت فستاني، صدري يطلع، حلماتي واقفة. هو ينزع قميصه، عضلات صدره تتلألأ بالعرق. الضوء من الشرفة يدخل، الستائر مفتوحة، أي حد من الإمام يقدر يشوف.

رمى على الأريكة، فتح رجلي. لسانه على كسي، يلحس بجوع. ‘طعمك حلو يا شرموطة’، يقول مباشرة. أنا أئن، أمسك راسه، أدفعه أعمق. زبه واقف زي الحديد، أخرجته من بنطلونه، كبير وسميك، رأسه أحمر. مصيته بقوة، أبلعه للآخر، تسرب لعابي. ‘نعم، كذا’، يزمجر. وقف، رفعني، دفعني على السرير قرب الشباك. الريح تدخل، صوت سيارات تحت. دخل زبه في كسي بضربة واحدة، أنا صرخت. ‘هدي، يا قحبة، خليكي هادية عشان ما يسمعوا’، بس هو ينيك أقوى. يدخل ويطلع، كسي يبلع زبه، العصائر تسيل على فخادي.

اللقاء الحار والخطر في الشقة

غيرت الوضعية، ركبت فوقه، أركب زبه زي الوحشة. صدري يرتد، يمسكه ويمص الحلمات. ‘أنا بحب كسك الضيق’، يقول. حسيت النشوة تقترب، عضلاتي تتقلص حوالينه. هو يمسك خصري، يرفعني ويهبطني بقوة. فجأة، صوت خطوات في الدرج، نور من تحت الباب. الخوف يزيد الإثارة. انفجرنا مع بعض، لبنه الساخن يملأ كسي، أنا أرجف وأقذف على زبه. سقطنا متعانقين، عرقنا يختلط.

بعد شوي، ارتدينا هدوء. قبل جبيني، ‘هذا سرنا، ما حد يعرف’. خرج بهدوء، الباب ينقر خفيف. وقفت على الشرفة، الستارة المقابلة فرت، بس الآن الحي مختلف. كل نظرة ستذكرني بالليلة دي. السر يغير كل شيء، الإحساس بالمحرم يبقى في الدم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top