كنت جالسة على الشرفة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. الشمس تغرب، والضوء البرتقالي ينعكس على الجدران. من الشقة المقابلة، شوفت عيونه. جاري أحمد، اللي دايماً يقف عند النافذة. نظرة سريعة، ثم يبتسم. قلبي دق بقوة. أنا ليلى، ٣٢ سنة، مطلقة، وشهوتي مش عادية. أحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة.
اليوم الأول، لبست روب خفيف، شفاف شوي. حسيت بنظراته تحرق جلدي. الستارة عنده فرت قليلاً، يتسلل الضوء. رفع كوبه، كأنه يحييني. ابتسمت، فتحت رجلي شوي، حسيت النسيم يداعب كسي من تحت. رطوبة بدأت تتسرب. هو وقف ثابت، عيونه مش عارفة تتحرك.
المراقبة والتوتر الجنسي
تاني يوم، التوتر زاد. سمعت صوت باب ينفتح تحت، خطوات في الدرج. بس هو مش هناك. بالليل، وقفت أمام النافذة، خلعت الروب ببطء. صدري مكشوف، حلماتي واقفة. هو كان يشوف، يديه على الزجاج. شعرت بالإدمان، الخوف من الجيران التانيين يزيد الإثارة. الستارة عنده ترتجف، كأنه يمسك نفسه.
تالت يوم، ما قدرتش أقاوم. بعتت له رسالة من رقم مجهول: ‘شفتك تشوفني، تعال الليلة’. الرد جيه سريع: ‘الباب مفتوح’. قلبي يدق، ريحة العشا من المطبخ، صوت التلفزيون عند الجيران. نزلت الدرج بهدوء، الضوء الخافت في الرخامة يرتعش تحت الباب.
دخلت، هو واقف، عاري تماماً. زبه واقف زي الحديد، كبير ومنتفخ. ‘ما قدرت أصبر’، قال بصوت مبحوح. جذبني، شفت شفايفه على رقبتي. ‘كنتِ بتجننيني كل يوم’، همس. دفعني على الحيطة، يديه على طيزي. فتح رجلي، إصبعه دخل كسي اللي مبلول أوي. ‘يا إلهي، غرقان’، قال وهو يدخل إصبعين.
اللقاء الحار والخطر
بكيت من المتعة، ‘نيكني دلوقتي، ما يشوفناش حد’. رفعني، زبه دخل بقوة، ملأني. صوت اللحم يخبط في اللحم، أنفاسنا سريعة. ‘أحمد، أقوى، أنا هاجي’. هو ينيكني بجنون، يد واحدة على فمي عشان ما نسمعش. الجيران فوق، صوت خطواتهم، الخوف يزيد الشهوة. قلب زبه ينبض جوايا، حسيت الدفق الساخن يملأ كسي.
نزلت معاه، جسمي يرتجف. وقعنا على الأرض، يلحس لبني من كسي. ‘طعمك حلو أوي’، قال. بوسة أخيرة، لبسنا هدومنا بسرعة. ‘دي سرنا’، قلت وأنا أخرج. الدرج بارد تحت رجلي، صوت الباب ينفتح بهدوء.
رجعت شقتي، الشرفة هادئة. هو وقف عند النافذة، ابتسامة صغيرة. النظرة بينا دلوقتي مختلفة، مليانة سر. الحي زي ما هو، بس أنا غيرت نظرتي ليه خالص. كل مرة أشوفه، أتذكر زبه جوايا، والإثارة دي هتفضل معانا.