كنت قاعدة على البالكونة الصبح، ريحة القهوة السادة تملأ الجو، حارة وثقيلة زي اللي داخلي. الشمس تضرب الشقق المقابلة، والستارة عند جاري أحمد ترتعش شوي. سمعت باب ينفتح، خطوات ثقيلة على الدرج. رفع الستارة، وقف يشرب قهوته، عرقانه، قميصه ملتصق بصدره العريض. عيونه وقعت عليّ، ابتسمتله بغمزة، وهو رد بنظرة حادة، زي اللي يقول ‘أنا عارف إنكِ تشوفيني’. قلبي دق أسرع، حسيت حرارة بين رجليّ. كل يوم كده، من أسابيع، بنتبادل النظرات دي، والمحرم قريب أوي، جيران في عمارة واحدة، أي حد يقدر يشوف.
لبست فستان خفيف، شفاف شوي، بدون برا، ووقفت أمد رجليّ على الكرسي، كسي يبان خفيف تحت القماش. هو فهم اللعبة، وقف أقرب للشباك، يداعب زبه من فوق البنطلون، عيونه ملتصقة بي. الستارة عند الجيران التانيين ترتعش، حد بيشرب شاي، بس أحمد مايهتمش. أنا بدأت ألعب بصدري، أعصر حلماتي، وهو يفتح بنطلونه شوي، زبه الطويل يطلع، واقف زي الحديد. الرغبة تصعد، المحرم يحرق، قربنا يجنن، لو حد طلع الدرج هيشوفنا.
النظرات اللي أشعلت النار
فجأة، سمعنا باب الدرج ينفتح تحت، صوت أقدام. هو غمزلي ‘تعالي دلوقتي’، ونزل. لبست روب خفيف ونزلت وراه، الدرج مظلم، ريحة الخردل القديمة تملأ المكان. لقيته واقف عند الدرجة الخامسة، شدني من إيدي، قبلني بشراسة، لسانه يدخل بقوة في بقي. ‘كنتِ عارفة إني هناكلكِ يا شرموطة’، همس في ودني. فتح الروب، مص حلماتي، عضهم لحد ما صرخت خفيف. ركبت على ركبه، زبه كبير، ساخن، دخلته في بقي، مصيته جامد، بلع الرأس، لعق الشرج. ‘آآه يا حبيبتي، مصي أقوى’، يقول وهو يدفع راسي.
النيك الجامح في الدرج
دفني على الحيطة، رفع رجلي، لعق كسي، لسانه يدور على البظر، مص الشفرات، أنا مبلولة زي النهر. ‘كسك حلو أوي، طعمه يجنن’، وقال وهو يدخل صباعين. بعدين وقف، زبه يضرب كسي، دخله مرة واحدة، كبير يملأني، نيك سريع قوي، الدرج يهتز مع كل دفعة. ‘نيك أقوى، خليهم يسمعوا’، همستله، والخوف يزود الإثارة، باب تحت ينفتح أي لحظة. قلبني، دخل من ورا، يدق طيزش، يمسك شعري، ‘هقذف جواكِ يا جارتي الشرموطة’. حسيت المني الساخن ينفجر داخلي، صرخت مكتومة، جسمي يرتعش.
رجعنا كل واحد لشقته، الدرج ساكت دلوقتي، بس ريحة الجنس لسة في الهوا. من يومها، النظرات بينا مختلفة، سرنا يربطنا، يغير كل حاجة في الحي. كل ما أشوفه على البالكونة، كسي يتبلل، والليلة الجاية هتكون أحلى، لو الدرج يسمح.