سر جاري اللي خلاني أقذف قدام عيون الحي

كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة الصباح، ريحة القهوة الحلوة تملأ الجو. الشمس تضرب الستارة الرقيقة عند جاري أحمد، اللي شقتو قصادي بالضبط. فجأة، الستارة فرتشت شوي، وشفتو يقلع قميصو. عضلاتو المشدودة، صدرو الواسع، عرقان شوي من الحرارة. رفع راسو وناظرني مباشرة. عيونو سودا حارقة، زي اللي بيقول ‘أنا عارف إنك تشوفيني’. قلبي دق بسرعة، حسيت كسي يرطب فجأة. ما حركتش، بس ابتسمتلو بخبث. هو كمان ما انزل عيونو، وقعد يمسح صدرو بيده ببطء، زي عرض خاص لي. صوت باب الشقة اللي تحتنا انفتح، خطوات جارتنا العجوز، بس أحمد ما اهتمش، وقرب أكثر من الشباك، شفت بنطلونو يبرز الزب الكبير اللي بدا يقوم. الرغبة زادت، المحرم ده، الجيران كلو ممكن يشوفوا، بس الإثارة كانت أقوى.

من يومها، كل صباح نفس الروتين. أنا أطلع الشرفة بفستان خفيف، بدون برا، حلماتي واقفة تحت القماش. هو يفتح الستارة، يقلع هدومو تدريجيا، يحسس على زبو من فوق البنطلون ويغمزلي. مرة سمعت صوت ضحكة من شقتو، زوجتو داخلة، بس هو كمل يعمل العرض. التوتر يتصاعد، أمسك فنجان القهوة بإيدي ترجف، كسي ينبض من الشهوة. أخيرا، يوم الجمعة، بعد ما الشمس غابت، سمعت طرق على بابي. ضوء الدرج يتسلل تحت الباب، خطوات ثقيلة. فتحت، وكان هو، ريحة عطرو الرجالي تخنقني. ‘سمعتكي كل يوم تشوفيني، يا ليلى، مش كده؟’ قال بصوت خشن. دخل بسرعة، سحبني من يدي، وقفل الباب وراه بقوة. صوته اللي يرن في الوادي الصغير.

النظرات الحارقة والتوتر من الشرفة

ما ضيّع ولا ثانية. شد فستاني لفوق، شاف كسي الرطب بدون كلوت. ‘يا شرموطة، كنتي مستنياني!’ زبه واقف زي الحديد تحت البنطلون. قلّعو بسرعة، زب كبير طويل، رأسو أحمر منتفخ. رمى على الأرض، جذبني للحيطة، وبدأ يلحس كسي بلسانو الحار. أنيني طلع عالي، ‘آه أحمد، نكني بقى!’ حسيت لسano يدخل جوا، يمص البظر بقوة، إيدو تضرب طيزي. بعدين وقف، رفع رجلي اليمين على كتفو، ودخّل زبو كلو في كسي مرة وحدة. ‘آآآه!’ صاحت، كسي يتمدد حوالينو، ينيك بسرعة قوية، صوت اللحم يضرب في اللحم يملأ الشقة. الستارة مفتوحة شوي، الشرفة قدام عيون الجيران، أي حد يطل يشوفنا. الإثارة خلتني أقذف أول مرة، عصارتي تنزل على زبو. هو ما وقفش، قلبني، دخلني من ورا زي الكلبة، يدخل ويطلع بقوة، يمسك شعري، ‘قولي إنك تحبي زبي يا جارتي الشرموطة!’ صاحت بصوت مكتوم، ‘نعم، فشخني يا حبيبي، زبك يجنن!’ سمعت صوت باب في الدرج، حد خارج، بس هو زاد السرعة، ينيك أعمق، بيضو تضرب كسي. قذفت تاني، هو طلع زبو وفجر لبنو على طيزي، ساخن ينزلق.

بعد شوي، وقف، لبس هدومو بسرعة. مسح طيزي بمنديل، قبلني بعمق، ‘دي سرنا، يا ليلى، بس كل يوم هتكوني تشوفيني.’ طلع بهدوء، صوت خطواتو يبتعد في الدرج. قعدت على الأرض، جسمي يرتجف، ريحة الجنس في الجو. الآن، كل ما أشوفو في الحي، أو أسمع صوت بابو، كسي يرطب تاني. السر ده غيّر كل حاجة، الحي صار مليان إثارة محرمة، وأنا مستنية اللي جاي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top