كنت عايشة في عمارة قديمة في الحي، من خمس سنين تقريبا. الشقة اللي جنبنا كانت لفاطمة، جارتنا اللي في الخمسينات، متجوزة من أحمد، راجل كتير كلام بس دايما يزعلها. بناتها كبار وراحوا يدرسوا برا. فاطمة كانت صغيرة الحجم، شعرها أشقر مصبوغ، بس اللي يلفت النظر بزازها الضخمة اللي تشوه أي بلوزة ترتديها. أنا ليلى، بنت عربية مفتوحة جنسيا، بحب الإثارة من القرب والمحرمات في الحي ده.
أول مرات زرتها كانت عادية، بس عيوني كانت تسرق نظرات لبزازها اللي واقفة رغم السن. كانت تحس، تضحك وترمي نظرة. ريحة القهوة على البالكون، صوت الباب ينفتح ببطء، الستارة تترعش من الهوا. في يوم سبتمبر حار، كنت راجعة من الشغل قريبة، ناديتها أجي أشرب قهوة. فرحت، قالت تعالي. وصلت، أحمد فتح الباب، ريحة الأكل الساخن تملأ المدخل. داخل الصالون، موكيت قديم، أثاث سبعينات، بس دفا غريب.
النظرات الأولى والرغبة المتصاعدة
أحمد كان هناك مع أخته مريم اللي جاية زيارة. أكلنا، فاطمة قاعدة قصادي ببلوزة خضرا مفتوحة شوي، بزازها تطلع زي الجبال. انحنت تقبلني، شميت عطرها، شفت الشق بين بزازها العملاقة. قلبي دق، كسي بدا يتبلل. بعد الأكل، أحمد ومريم راحوا يوصلوها المحطة، ساعة طريق. قالت لي ساعديني في المطبخ. هناك، صبت القهوة، بس رميت نظرة للغرفة اللي جنب. مراية كبيرة بتظهرها وهي تغير البلوزة. شفتها تقلع، السوتيان الأزرق الليلي مش قادر يحمل بزازها الضخمة. لبست تيشرت أبيض يلزق عليها، بزازها بارزة.
رجعت تضحك: ‘شو رأيك في اللبس الجديد؟’ مررط يديها على بزازها. حسيت حرج، قالت: ‘كوني صريحة، بحب أعرف لو لسا بعمل تأثير.’ قلت: ‘يا فاطمة، أنتِ مذهلة.’ مرت ورايا، لمست رقبتي، جسمي تجمد. صوت أحمد: ‘يلا، نتأخر.’ شربنا القهوة بسرعة، راحوا. الجو سخن أكتر، قعدت على الكنبة، غفيت شوي من الحر والأكل.
رجعت فاطمة، قعدت جنبي. عيوني على بزازها، قالت: ‘يعجبوك؟’ لمست بزازها ببطء. ‘قولي، إحنا لوحدنا، اللي تقوليه يموت هون.’ قلت: ‘بزازك تحفة، بتحبي تبرزيهم.’ وقفت قصادي، قلعت الجزمة، شدتني أقف، بزازها تلمس صدري. حطت إيدي على بزازها، ناعمة، كبيرة. عجلت الحركة، أنفاسها تسارعت. قلعت التيشرت، السوتيان مش قادر، فكته ببطء. بزازها بيضاء، هالات بنية كبيرة، حلمات منتفخة. لمستها، جلدها حرير.
اللقاء الحار والسر المشترك
قلعت بلوزتي، بوسة حارة، لسانها في فمي. شدتني على الكنبة، ركبت بين رجليها، قلعت كللنا. كسها شعر أسود كثيف، مبلول، بقعة رطوبة على الكيلوت. ركعت، مصيت كسها، لساني على شفايفها الكبيرة، شعرها يدغدغني. صاحت: ‘آه، محد مص كسي قبل!’ دوت حوضها، جابت بعنف، سايليها غرقني. قالت: ‘تعالي، نيكني بصوابعك، أبي أحسك جوا.’ دخلت صوابعي، ضربت الكيليت، صاحت.
رمتني على الكنبة، مصت بزازي، نزلت على كسي، لسانها يلحس بسرعة. جبت سريع، بس وقفتها. قالت: ‘أبي أحس كسك على كسي.’ ركبت فوقي، كسها يحك كسي، مبلولين، صوت شبق. حركنا حوضنا، بزازها ترتطم وجهي. ‘آه يا ليلى، نيكني أقوى!’ جبنا مع بعض، صراخنا يملأ الشقة، بس الحي هادئ.
بعدين، هدينا، بوسات ناعمة. قالت: ‘ما بعرف شو صار، بس كان رهيب. أحمد ما يلمسني.’ ضحكت: ‘أنا كنت بعشق بزازك من زمان.’ لبستنا، بس السر بينا. دلوقتي كل ما أشوفها في الدرج أو البالكون، الستارة تترعش، عيوننا تقول كل شي. الحي تغير، صار مليان إثارة محرمة.