كنت جالسة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي الشعبي ده، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا من شقة أحمد جاري من الجهة المقابلة. الشمس تغرب ببطء، والستارة عنده ترتجف شوية مع النسيم. سمعت صوت الباب ينفتح بصوت خفيف، زي همسة. رفع الستارة، وشفته… عريان تماما، جسم عضلي، زبه معلق ثقيل بين رجليه القويتين. قلبي دق بسرعة، حسيت رطوبة بين فخادي.
كل يوم كنت أراقبه كده، من ورا الستارة الرقيقة. هو يعرف، مرة ابتسم لي وهو يمسح شعره المبلول بعد الدش. ريحة الصابون الرجالي توصلني، تخليني أحس بحرارة في كسي. أنا ليلى، ٣٠ سنة، مطلقة، بحب الإثارة دي، اللي قريبة والمحرمة. مرة خليت الستارة مفتوحة شوية، شلت بلوزتي، صدري الكبير يهتز مع الريح، حلماتي واقفة زي حبات الرمان. شفته يقف، يده على زبه، يداعبه ببطء. نظراتنا تلاقت، عيونه مليانة شهوة، أنا بلعت ريقي، إيدي نزلت على كسي، أفركه من فوق الشورت.
المراقبة والتوتر الجنسي
التوتر كان بيتصاعد كل ليلة. صوت خطواته على الشرفة، ريحة الشيشة اللي بيشربها. أنا أتخيل زبه داخلي، ينيكني قدام عيون الجيران. الخوف من إن حد يشوف يزيد الإثارة. مرة همست لنفسي: ‘يا ربي، لو يجي ينيكني دلوقتي…’ وفجأة، سمعت طرق على بابي، خفيف بس حاسم.
فتحت الباب، هو واقف، عيونه حمرة من الشهوة. ‘شفتكي يا ليلى، مش قادر أمسك نفسي.’ سحبته جوا، قفلت الباب، بس الشرفة مفتوحة، الستارة ترتجف. قبلني بعنف، لسانه في حلقي، طعمه مالح زي العرق. شلت هدومه، زبه وقف زي الحديد، رأسه أحمر منتفخ. ‘نيكني يا أحمد، نيك كسي اللي بيحترق.’ رمى على الأرض، فتح رجلي، لسانه على كسي، يلحس شفراتي السمينة، يمص بظري بقوة. صرخت: ‘آه يا زبك، دخله!’ حسيت أنفاس الجيران، ضوء من شقة جنب، خطر يشوفونا.
اللقاء الحار والخطر
دخل زبه في كسي بضربة واحدة، ممتلئة، ينيكني بسرعة، بيوصل لرحمي. ‘طيزك يا شرموطة، عايز أنيكها.’ قلبني على بطني، بلغ راس زبه في خرم طيزي، دخل ببطء، ألم حلو يتحول للذة. ينيك طيزي قوي، إيدي على كسي أفركه، صوته يطلع: ‘هتجيبي يا ليلى، شدي كسك.’ جبت جامد، ريحتي تملأ الغرفة، هو ينزل لبنه الساخن جوا طيزي، يملاها. وقعنا على الأرض، أنفاسنا ثقيلة، الستارة ترتجف، حد شافنا؟ ما أدري.
بعد شوية، لبس هدومه، همس: ‘ده سرنا، بس هنجي تاني.’ خرج، الباب انقفل بهمس. رجعت للشرفة، القهوة لسة في الهوا، نظراتنا الآن مختلفة، سر يربطنا في الحي ده. كل ما أشوف ستارته، كسي يتبلل، مستنية الليلة الجاية.