سر جيراني الساخن: ليلة نيك ثلاثي محرمة في الحي

كنت واقفة على الشرفة صباح الجمعة، ريحة القهوة الساخنة تملأ الهواء. فاطمة أنا، ٢٨ سنة، جسمي نار، صدري كبير يهز الرجالة. أختي ريم، ٢٦ سنة، جسمها عادي، طيزها مترهل شوي، بس عيونها بريئة. الشرفة تواجه شقة أحمد، جارنا الوسيم، أربعيني، عضلاته بارزة، زبه يبان من شورت الرياضة. رفع عينيه، نظرتي علقت في عيونه. ابتسمت، رفع كوبه، قلبي دق بسرعة. الستارة في شقته فرت حة خفيفة، حسيت إنه يراقب صدري تحت الروب الشفاف.

المساء، روحنا كافيه الحي، ثالث كوكتيل، نضحك. دخل أحمد، عيونه لمعت. تخيلت زبه داخلي، كسي يبتل. راح البار، طلب ويسكي، دار يمين يسار. عيوننا تقابلت، ثبتني بنظراته. بس هو مش خايف، ابتسم ل ريم اللي جنبي، مخفية في الظلام. مش هيهرب، قرب من جدولتنا، صوته دافئ: ‘ممكن أقعد؟’ قلت له بغرور: ‘تعال’. بس هو شكر بارد، قعد بينا، دار ل ريم، ابتسم لها قاتل.

المراقبة والتوتر الجنسي مع الجار

ريم انذهلت، حكت عن سفرها لأمريكا الجنوبية، ضحكت. حط يده على يدها، فرقعة كهربا في جسمها. أنا أغلي، حاولت أدخل، بس هو يرد باختصار، يرجع ل ريم. لمست فخذه برجلي، بس هو بعد عني، حضن ريم، باس رقبتها. جننت، قمت وقولت: ‘المكان زبالة’ ورحت.

ريم رجعت معاه، الباب مفتوح شوي، صوت خطواتهم في الدرج، ريحة عطره. سمعت أنينها من غرفتها. قلبي يدق، طلعت أتجسس. شفته يلعق كسها، لسانه يدور على البظر، هي تتلوى، تصرخ خفيف: ‘آه يا أحمد، أكثر!’ خلع هدومها، زبه واقف كحديد، كبير، رأسه أحمر. حط يده على بزازها، مص الحلمات، هي تمسك زبه تضغط.

النيك الجامح والمخاطرة بالفضيحة

فتح رجليها، لعب بإصبعه في كسها اللي غرقان عسل، بعدين دخل زبه ببطء. ‘نيكيني يا حبيبي، زبك يملاني!’ صاحت. بدأ ينيكها بقوة، صوت لحم يخبط لحم، عرق يقطر، السرير يهتز. هي تصرخ: ‘أقوى، هأجي!’ جاءت بعنف، جسمها يرتعش.

شافني واقفة، ابتسم، نظر لجسمي العاري. حطت يدي على زبه اللي لسة مبلول من ريم. بست الرأس، مصيته، طعمه مالح حلو. قال: ‘بوسها لو عايزة’. ركبت فوقه، كسي يبتل، رحت نزول على زبه، ‘آه، زبك يفشخني!’ بدأت أرقص عليه، طيزي تضرب بطنه. هو يدلك بظر ريم، هي تجي تاني.

جينا كلنا مع بعض، صرخاتنا تملأ الشقة، خطر يسمعنا الجيران. هدأ الجو، نرفس جنب بعض، عرقانين. أحمد باسنا، قال: ‘سرنا’. ريم ضحكت بخجل. رجع كل واحد لشقته، بس من الصبح، لما نشوف بعض في الحي، نظرة سرية، الإثارة باقية. الحي مش زي قبل، مليان أسرار ساخنة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top