كنت واقفة على شرفة شقتي الصغيرة في الحي القديم ده، ريحة القهوة التركي بتاعي مليانة الهوا. الشمس تغرب، والستارة عند الجيران المقابلين بتترعش شوية مع النسيم. أحمد، اللي متجوز فاطمة، واقف هناك يشرب شاي، عيونه بتلمع. لاحظتني، ابتسم ابتسامة سرية. قلبي دق بسرعة، حسيت حرارة بين رجليا.
كل يوم بنتبادل النظرات دي. هو طويل، عضلاته بارزة تحت التيشرت الأبيض. فاطمة داخل، بس أنا عارفة إنهم بيحبوا اللعب. مرة سمعت أنينها من الشباك المفتوح، صوت السرير يهتز. أنا بقيت أتخيل نفسي مكانها. يدي نزلت لوحدها على طيزي، دلكت كسي من فوق الجيبة القصيرة. الستارة عندهم ترعشت تاني، هو شافني، عينه مليانة رغبة.
المراقبة والتوتر الجنسي
باب الشرفة عندهم انفتح بصوت خفيف، خطواته قربت. ‘يا لينا، القهوة عندك أحلى ولا عندنا؟’ قال بصوت مباشر. ضحكت، حسيت فتحتي بتبلل. ‘تعالى جرب بنفسك.’ التوتر بينا كهربائي، المحرم ده يجنني. الجيران التانيين ممكن يشوفوا، بس ده اللي يثيرني أكتر.
نزل لشقتي بسرعة، الصندوق البريدي دق خفيف. فتحت الباب، ريحة عرقه دخلت معاه. ‘ما قدرت أقاومك يا شرموطة.’ قال وهو يسحبني للشرفة. يديه على بزازي، يعصرهم جامد. قلعت تيشرتي، حلماتي واقفة زي الحجر. هو مصهم، يعض خفيف، أنيني طلع عالي. الستارة عند فاطمة ترعشت، هي بتشوف؟ الإثارة زادت.
النيك الجامح والخطر
دفعني على السور، جيبتي فوق ركبتي. زبه كبير، واقف زي العمود، رأسه أحمر مبلول. ‘نيكني يا أحمد، نيك كسي قدام الجميع.’ همست. دخل زبه بقوة، ملاني تمام. صوت اللحم يخبط في اللحم، ريحة كسي المبلول مليانة الهوا. هو ينيكني بسرعة، يد واحدة على طيزي، التانية في شعري. ‘كسك حلو يا لينا، أحلى من مراتي.’ يقول وهو يضربني طيز.
حسيت زبه ينبض جوايا، أنا بقيت أقذف، عصاير كسي تنزل على رجليه. هو استمر، يدخل ويطلع، يمسك بي بقوة. ‘هقذف جواكي، يا قحبة الحي.’ صاح، وحرارة لبنه غرقت كسي. وقفنا نلهث، الستارة عند الجيران التانيةمفتوحة شوية، عيون فضولية بتلمع. ضحكنا بهمس، الخطر ده يجنن.
رجع لشقته بعد دقايق، قبلة سريعة ووعد بتكرار. أنا دلوقتي بشوف الحي بعيون جديدة. كل شرفة سر، كل نظرة إشارة. فاطمة عرفت، بس ابتسمت لي الصبح. السر ده بيربطنا، يخلي الجوار مثير أكتر. ما بنتكلمش، بس عيوننا تقول كل حاجة. الحي ده صار جنتي المحرمة.