كنت أعيش في عمارة قديمة بحي شعبي، أنا ليلى، امرأة عربية ٣٠ سنة، جسمي ممتلئ، طيز كبيرة وثديين بارزين. مع زوجي حسام، كنّا نجدد الشقة، خاصة السقف في الصالة الكبيرة. الفواصل في الجدران كانت باينة، فقررنا نغطيها بقماش زجاجي. عملنا الجدران، بس السقف صعب، يحتاج ثلاث أشخاص: اثنين يشيلون القماش مرفوع، والثالث يلصقه.
اتصل حسام بجاره أحمد، اللي يشتغل معاه وأعرفه، شكيت إنه يحبني سرًا. قال له: ‘تعال تساعدنا الويك إند، وجيب ابن عمك خالد إذا بدك’. وافقوا. الجمعة صباحًا، وصلوا قبل الحر الشديد. لبسوا شورتات، عرايا الصدر، عضلاتهم لامعة بالعرق. أنا لبست شورت قصير جدًا يظهر نص طيزي، وتوب مفتوح يبرز صدري. ريحة القهوة من الشرفة تملأ المكان، والستارة تتراقص مع الهوا.
المراقبة والتوتر الجنسي
بدأنا الشغل على الطاولة المرتفعة، زي ممر ضيق. غدًا في الحديقة الصغيرة، شربنا كتير، بيرة وبارد. حسام يتصل فجأة: ‘في تسرب ماء في الشقة بباريس، لازم أروح فورًا’. راح، وقالي: ‘خذي مكانه معاهم’. بقيت أنا بين أحمد وخالد على الطاولة، أرفع القماش براس مرفوعة، ذراعين ممدودتين. خالد يقرب، يحط إيديه على عيوني: ‘مين هذا؟’ ضحكت: ‘ما بعرف’. ‘غار، لازم عقوبة’. باسني بوسة نارية، لسانه في فمي.
أحمد يقول: ‘عقوبة: خلعي التوب بعد هاللصق’. خلعته، صدري يطلع من البرا الضيق، حلماتي واقفة. يصفرون، عيونهم تاكلني. داروا المناصب، أنا في الآخر. يقربون، يحسسون صدري، يطلعوه كامل عرايا. خالد يمص حلماتي، أنا أئن: ‘آه، الغراء على إيديكم بيتلزق’. بس الإثارة أقوى، كسي بدأ يتبلل.
شفت خالد يقع فرشة التلصيق، ينزل يلمها. من تحت، شورتي القصير يظهر كيلوتي الأبيض، شعر كسي الداكن يطل. يحط إيده على فخذي، يصعد للكيلوت، يحسس كسي. أحمد يبوسني ويحسس صدري. خالد يدخل صبعه تحت الكيلوت، يلعب بالبظر، كسي غرقان. صاحت: ‘كرامب، هسقط القماش!’ توقفوا، بس قلت: ‘الكيلوت والبرا مليان غراء، خلعتهم’. خلعتهم، طيزي وكسي عريانين تحت الشورت.
اللقاء الجنسي الجامح
جاء اللي آخر، رفعوا الشورت، كسي مكشوف كامل، شعري الأسود مبلول. يحسسوه، يدخلوا صباع في كسي، أنا أهتز: ‘آه، استمروا…’. بس وقفوا، خلوني مشتعلة. انتهى السقف، سحبوني للغرفة، خلعوا الشورت، زب خالد طويل رفيع، زب أحمد سميك قصير. عيوني تاكلهم، كسي ينقط.
حسام يتصل: ‘بعد ساعتين أرجع’. استلقيت، خالد يلعب بكسي، صباعه جوا، أحمد يبوسني ويمص صدري. أنا أمسك زبوهم، أدلكهم جامد. صاحت: ‘أيوه، أسرع… بجيب… جبت!’ جبت قوي، رجفاني. خالد يركبني، زبه يغوص في كسي، ينيكني جامد، ينزل جواي. أحمد أدخل زبه في بقي، مصيته لحد ما قام، ركبت فوقه، طيزي لخالد اللي رشه زبه في خرمي: ‘لا، مش هيك!’ بس دخله ببطء، الوجع صار لذة. نيك مزدوج، جبت تاني، هما نزلوا جوايا.
رجع حسام، كنا في الحديقة عرايا، بس هدوء. بعدين اعترفت له، حمّسه، نكحني جامد. تاني يوم، عملنا الطلاء عراة، لعب ولعة، ٦٩ معلق على الترابيزة في الحديقة، حتى بين الرجالة. السر بينا، الحي صار مختلف، كل نظرة تذكرني باللذة المحرمة.