سر الجار اللي خلاني أذوب من الشهوة في الحي
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تغرب، والستارة عند الجار قصادي بتترعش شوي. شفته يطل من […]
كنت قاعدة على الشرفة، ريحة القهوة السادة تملأ الجو. الشمس تغرب، والستارة عند الجار قصادي بتترعش شوي. شفته يطل من […]
كنت قاعدة على الشرفة، الشمس تغرب بلون برتقالي ناعم. ريحة القهوة السوداء تملأ الهوا من شقتي. فجأة، سمعت صوت باب
كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة اللي عملتها تملأ الجو. الشمس تغرب، والضوء الخافت يدخل من الشباك المقابل. شفت جاري،
كنت أعيش لوحدي في شقتي الصغيرة بحي هادئ. النوافذ عالية وتنزل لنصف الساق، توفر منظراً مباشراً للشقة المقابلة عبر الشارع
كنت أقف عند الشباك كل مساء، أشرب القهوة الساخنة بريحتها اللي تملأ الشقة. الشقة المقابلة مضلمة شوي، بس الستارة البيضاء
اليوم خميس، زي كل خميس. أنا أمينة، ٤٥ سنة، جسمي ممتلئ، طيزي عريضة وطرية، صدري ثقيل يهتز مع كل خطوة.
كنت قاعدة على شرفة بيتي بالليل، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الضوء الخافت من شقة الجار قدامي يلمع. هو، أحمد
كنت أقف على شرفة شقتي كل مساء، أشرب القهوة الساخنة وريحتها تملأ الهواء. الشرفة المقابلة في الإمارة اللي قصادي، فيها
كنت قاعدة على الشرفة بشرب قهوة عربية، ريحة الهيل تملأ الجو. الشمس تغرب، والستارة في شقتي اللي قصادي ترتجف شوي
كنت قاعدة على البالكونة، ريحة القهوة السادة تملأ الهوا. الشمس تغرب، والستارة في الشقة المقابلة ترتجف شوي. هو، أحمد الجار